آخر معلومات الصحف التركية عن سفاح اسطنبول

4 كانون الثاني 2017 | 17:55

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

بعد أربعة أيام من الهجوم الدموي ليلة رأس السنة على الملهى الليلي في #‎اسطنبول، اكدت السلطات التركية اليوم الاربعاء انها كشفت هوية منفذ الاعتداء الذي لا يزال فارا، واعتقلت 40 شخصاً يعتقد أن لهم صلة بالمهاجم في محافظة إزمير.

ولم تفصح السلطات بعد عن اسم الرجل المشتبه فيه، الا أن وسائل الاعلام نشرت صورا عدة له.
وتحدقت صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية عن توقيف 40 شخصاً بينهم 20 ولداً هم تسعة فتيان و11 فتاة، وغالبيتهم من تركستان الشرقية وداغستان وقرغيزستان.

وتفيد آخر التفاصيل المتوافرة عن المهاجم، أنه وصل الى اسطنبول مع عائلته في 20 تشرين الثاني الماضي، وتوجه الى أنقرة ومنها الى قونيا في 22 تشرين الثاني. وهناك استقبله "أمير" #داعش واستأجر منزلاً في المحافظة.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لهذا المنزل الذي دفع المهاجم ايجاره ثلاثة أشهر سلفاً.
وأوردت صحف أن المشتبه فيه اتصل بثلاث عائلات بينما كان في قونيا، ودهمت الشرطة هذه المنازل ولكنها لم تعثر فيها على احد، إذ غادر الجميع فوراً بعد الهجمات. واعتقل اثنان من وكلاء العقارات في قونيا.

ونشرت صحيفة "أكجام" أن لقطات للمهاجم ظهرت في محطة الباصات في قونيا، موضحة أنه غادر المحافظة ثلاث أو أربع مرات منذ وصوله اليها للمرة الاولى.

"أبو محمد الخورساني"
ووصل المهاجم الى منزل خلية ل"داعش" في ضاحية زيتينبورنو باسطنبول في 29 كانون الاول بمساعدة أمير التنظيم في المدينة يوسف حوجا.
ووفقاً لصحيفة "يني شفق" المقربة من الحكومة التركية، يستخدم المهاجم اسم "أبو محمد الخورساني" في التنظيم الجهادي.

في غضون ذلك، قالت صحيفة "ديلي بوستا" إن المهاجم نجح في الهرب من موقع الجريمة بتغطية نفسه بدماء الضحايا والادعاء بأنه جرح.
واستناداً الى لقطات من الموقع، أبقى الرجل يده اليسرى في جيبه، مما دفع القوى الامنية الى الاعتقاد أنه كان يحمل قنبلة.

وفي وقت سابق، ترددت معلومات عن أنه استخدم هاتف سائق التاكسي الذي استقله للخروج من مكان الجريمة، وخلال التحقيق تبين أنه اتصل بيوسف حوجا الذي أعطى الأوامر لتنفيذ الهجوم، بحسب صحيفة "صباح".

كذلك، تردد سابقاً أن ان المهاجم استقل بعد ارتكابه مجزرته سيارة اجرة ودفع ثمن الانتقال بمال اقترضه من مطعم اويغوري في منطقة زيتينبورنو في الشطر الاوروبي لاسطنبول. وقالت صحيفة "هابرتورك" أن الشرطة اعتقلت مذذاك سبعة مواطنين إويغور في اطار التحقيق في الهجوم.
ونفى صاحب المطعم ويدعى شمس الدين دورسون أي علاقة له بالهجوم.

وفي رواية لصحيفة "سوزجو" أن المهاجم راقب ساحة تقسيم في اسطنبول التي كانت هدفه الاولي، الا أنه عدل خطته بعدما لاحظ الاجراءات الامنية المشددة في المنطقة.

وكشفت الشرطة أن المهاجم دخل تركيا بجواز سفر مزور وزار البلاد مرتين عامي 2014 و2015.
أما المسدس الذي استخدمه فأظهرت التقارير أنه لم يتبين أنه استعمل سابقاً.

وتعتقد السلطات التركية ان المهاجم مدرب جيدا على استخدام السلاح، كما نقلت وسائل الاعلام المحلية، نظرا الى استخدامه قنابل دخان لارباك ضحاياه، وتصويبه على رؤوس الحاضرين لايقاع اكبر عدد من القتلى.

وكانت توالت التكهنات الثلثاء عن قرغيزي في الـ28 من العمر يشبه المهاجم الى حد كبير، لكن تبين ان لا اساس لها.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard