القوات العراقية عزّزت مكاسبها: انتزاع السيطرة على منطقتين جديدتين في شرق الموصل

4 كانون الثاني 2017 | 15:01

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

قالت مصادر أمنية إن القوات العراقية عززت مكاسبها في مواجهة تنظيم #الدولة_الإسلامية بشرق مدينة #الموصل اليوم، وانتزعت السيطرة على منطقتين جديدتين بينما فر آلاف آخرون من المدنيين.

وأضافت المصادر أن أفراد وحدة خاصة تابعة لوزارة الداخلية دخلوا حي الميثاق ويمشطونه اليوم، كما استعادت قوات مكافحة الإرهاب السيطرة على منطقة صناعية أمس.

ويستغل المتشددون الطبيعة الجغرافية للمدينة من خلال إخفاء سيارات ملغومة في أزقة ضيقة ونشر قناصة فوق أسطح مبان عالية تؤوي مدنيين وحفر أنفاق ومد ممرات بين المباني.

وقال أحد سكان حي الميثاق: "كنا خائفين جداً".

وأضاف: "وضعت داعش سلاحا مضادا للطائرات بالقرب من منزلنا وكانت تفتح النار على طائرات الهليكوبتر. استطعنا رؤية عدد من مقاتلي داعش في الشارع يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة. قصفتهم طائرات".

ومعظم الفارين من الموصل من الأحياء الشرقية لكن سكان الغرب المحاصر ما زالوا تحت سيطرة المتشددين وتتزايد محاولاتهم للهرب إذ يتسلقون الجسور التي يقصفها التحالف ويعبرون نهر دجلة في قوارب.

ورغم نقص الغذاء والماء آثر معظم سكان الموصل البقاء في منازلهم على الفرار مثلما كان يتوقع الكثيرون قبل بدء العملية في تشرين الأول.
وقالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 125568 شخصا نزحوا من الموصل حيث يعيش نحو 1.5 مليون نسمة، وإن أكثر من 13 ألفا منهم فروا في الأيام الخمسة التي تلت استئناف التحالف بقيادة الولايات المتحدة حملة الموصل بعد توقفها لأسابيع.

وتمثل هذه زيادة بنسبة 50 في المئة تقريبا في عدد الفارين يوميا من الموصل خلال أسابيع الهدوء النسبي التي انتهت مطلع الأسبوع.

وبعد 12 أسبوعا من أكبر عملية عسكرية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2003 انتزعت قوات الأمن السيطرة على نحو ربع الموصل.

وقال ساكن آخر بحي الميثاق عبر الهاتف: "أخيرا تحررنا. كنا نخشى أن يكون القتال ضارياً، لكنه كان سهلا بالمقارنة مع مناطق أخرى. فر أعضاء داعش دون مقاومة قوية".

وتوغلت وحدات مكافحة الإرهاب في شرق الموصل في تشرين الأول لكن قوات الجيش المكلفة بالتقدم من الشمال والجنوب حققت تقدما أبطأ وتعثرت العملية.

وفي المرحلة الثانية من عملية الموصل تتقدم القوات العراقية -بعد إعادة نشرها- على ثلاث جبهات باتجاه نهر دجلة الذي يقطع المدينة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard