عون إلى الرياض منتصف كانون الثاني... ورشات عمل متنوّعة

29 كانون الأول 2016 | 10:51

المصدر: "النهار"

استعادت المؤسسات الدستورية زخمها فرئاسة الجمورية ملئت بعد شغور دام نحو سنتين ونصف السنة واستعاد مجلس نواب نشاطه فانتخب رئيسا للجمهورية ومنح الحكومة الثقة. وتشكلت حكومة واعدة تضم معظم القوى السياسية صفتها "استعادة الثقة" وفقا لرئيسها سعد #الحريري ونالت الثقة النيابية والذي وعد بقانون انتخاب جديد وموازنة جديدة والتنقيب عن النفط الى لائحة تطول من المشاريع يفترض ان تتميز بالانتاج ولن تكون مشلولة كحكومة الرئيس تمام سلام التي كان وزراؤها على اشتباك دائم.

وتوقعت مصادر بعبدا وبيت الوسط ان تشهد البلاد ورشات عمل ليس فقط في المجال التشريعي كوضع قانون جديد للانتخابات بل أيضا في مجال مكافحة الفساد برعاية مباشرة من رئيس الجمهورية ميشال عون وحركة مميزة في مجالات أعادة جذب الاستثمارات وتلزيم تنفيذ تلزيمات التنقيب عن النفط والغاز ومعالجة النفايات.

واشارت الى ان عون عازم على ان يكون حكمه مختلف عما سبقه من رؤساء نظرا الى الشعبية التي يتمتع بها والى اجماع معظم الفاعليات النيابية على انتخابه رئيسا للبلاد هو رئيس يحل الازمات ولا يديرها والمهم ان تتجاوب معه القيادات السياسية المؤثرة.

ويتميّز ‎#عون بإدخال عناوين جديدة في العمل الحكومي فهو مع محاربة الفساد والرشوة المسيطرة في العديد من الدوائر الرسمية وهو مع اعادة التخطيط الذي كانت الحكومات السابقة قد ألغت هذه الحقيبة. ويؤيد الحريري هو مع ادخال كوتا تحفظ حقوق المرأة.

اما قضية اللاجئين السوريين وإعدادهم التي تتزايد بفعل الولادات السنوية فهو الموضوع الشائك الباقي من دون حل لأن الدول الغربية والعربية مستعدة فقط لتوفير المساعدات وعدم اعادة اي من اللاجئين الى مناطقهم المحررة من التنظيمات الارهابية خوفا على أمنهم طالما لم يتم التوصل الى حل سياسي للازمة السورية.

وقالت مصادر ديبلوماسية في بيروت ان تحرير حلب غير كاف لإنهاء الازمة بفعل تفشي عناصر من التنظيمات الارهابية في مناطق اخرى. وافادت الى ان طرد الارهابيين من حلب كانت كلفته عالية بشريا وماديا والأكثر من ذلك علينا الا ننسى ان روسيا وايران والجيش السوري الموالي للرئيس #بشار_الاسد ووحدات من #حزب_الله لما كانت حلب قد تحررت.

وذكرت انه على الصعيد العربي، فان الاتصالات على المستوى الديبلوماسي فسيستأنف بقوة بدءاً من السنة الجديدة 2017 بين بيروت والرياض من اجل تحديد موعد لزيارة عون الى السعودية تلبية لدعوة تلقاها من الملك سلمان بن عبد العزيز ووعد بتلبيتها بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة . وتردد ان هذه الزيارة قد تتم في منتصف كانون الثاني المقبل من اجل تصويب علاقاته التي لم تكن جيدة مع المملكة . كما انه سيزور في وقت لاحق بعض دول الخليج ومن ثم فرنسا وفقا لما تبلغه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت لدى زيارته بيروت الاسبوع الفائت.

وأعربت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت عن املها في تنفيذ هذه المشاريع نظرا الى قصر عمر الحكومة غير ان البعض يتوقع ان يمدد لها في حال لزم الامر المزيد من الاتصالات من اجل اقرار قانون جديد للانتخابات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard