الميلاد في نينوى وسنجار وقرقوش... مزيج من الفرح ووجع

28 كانون الأول 2016 | 14:58

كنيسة قرقوش المدمرة.

قالت جمعية #فرح_العطاء، أنّ عودة العائلات الى القرى المحرّرة في سهل نينوى وسنجار (العراق) "تستلزم منا التزاما جدياً بإعادة جميع الناس الى هذه القرى التي طالها الهدم او الحرق والتخريب".

وتابعت، في بيان: "تثبيت الناس داخل هذه القرى بمكوناتهم الحضارية الدينية والاثنية المتنوعة ينقذ "العيش معا" ويبقي العراق كنزا بشريا يحمل الرجاء".

وكانت العودة الى قرقوش المحررة، بحسب "فرح العطاء"، قد مزجت بين الفرح ووجع مشهد المنازل المحروقة المنهوبة والكنائس المدمرة، انما عيد الميلاد يتحدى المستحيل، اذ احتفل أسقف الموصل المطران بطرس موشي بقداس العيد داخل كنيسة سيدة الطاهرة، ليؤكد على ضرورة العودة والاعمار رغم حجم الصعوبات.

المطران موشي في قداس الميلاد في كنيسة سيدة الطاهرة.

المطران موشي مع رئيس جمعية فرح العطاء.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard