بعد ست سنوات في الإقامة الجبرية... مهدي كروبي انسحب

27 كانون الأول 2016 | 11:49

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

اعلن احد قادة المعارضة الايرانية #مهدي_كروبي، الذي يخضع للاقامة الجبرية منذ ست سنوات انسحابه من حزبه، كما ذكرت صحيفة ايرانية اليوم.
وكان مهدي كروبي ومير حسين موسوي مرشحين اصلاحيين في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2009 وشككا في فوز المحافظ محمود احمدي نجاد الذي ادى الى تظاهرات واسعة.

وبعد سنتين فرضت الاقامة الجبرية عليهما بسبب دورهما في الاحتجاجات التي اعتبرها النظام "فتنة".

وذكرت صحيفة "شرق" الاصلاحية ان كروبي (79 عاما) كتب في رسالة الى حزبه "نظرا لوضعي منذ 2011 وبما انني لا اعرف كم سيدوم هذا الوضع، اطلب من اصدقائي قبول استقالتي".

واطلقت دعوات لمحاكمة كروبي وموسوي من دون جدوى.

ويرى المتشددون ان الاقامة الجبرية هي اجراء "رأفة" بهما اذ انه كان يمكن اعدامهما اذا ادينا بالفتنة، كما قال النائب المحافظ المتشدد مجتبى ذو النور الاسبوع الماضي. وقال صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية الذي يعتبر قريبا من المتشددين، ان "ملف الفتنة ما زال مفتوحا وسيدرس"، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

واكد كروبي ان استقالته تهدف الى حماية وحدة حزبه "اعتماد ملي" (الثقة الوطنية) قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجري في ايار، على الرغم من حظره منذ توقيفه.

وكتب كروبي: "على الحزب التعاون مع المجموعات والحركات الاصلاحية مع بقائه مستقلا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard