عون من بكركي: سنبذل جهدنا لتكون سنة خير... والراعي: ننتظر عهد الاستنارة

25 كانون الأول 2016 | 09:27

المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "النهار، الوكالة الوطنية للإعلام"

بعد سنتين من الفراغ الرئاسي، وصل رئيس الجمهورية العماد ميشال #عون إلى الصرح البطريركي في #بكركي للمشاركة في قداس عيد الميلاد، في حضور شخصيات سياسية.

وعقد لقاء ثلاثي بين عون والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير قُبيل بدء القداس، ثم لقاء جمع عون والراعي تناول المستجدات الراهنة.

ووصل عون وزوجته إلى بكركي وسط إجراءات أمنية مشددة، على أن يتمّ تقبّل التهانئ فور انتهاء القداس. 

وفي كلمة مقتضبة، هنّأ الرئيس عون اللبنانيين بالميلاد، وقال: "نعدكم بأن نبذل كلّ جهدنا لتكون سنة خير وسلام، وسنعمل لسدّ الفراغات الكثيرة بما يلزم أن تُملأ به".

وتابع: "ندرك أنّ الوعود كثيرة، ولا أريدكم أن تُصدموا، وسنعمل بكل جهد لتحقيقها".

الرئيس عون رد ممازحاً على سؤال "في أيّ عيد سيُنجَز قانون الانتخاب؟": "في عيد الانتخابات".

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "وأشرق نور مجد الرب حولهم في هجمات الليل"، استهلها بالتوجه الى رئيس الجمهورية بالقول: "فخامة الرئيس، عيد ميلاد الرب يسوع، مخلص العالم وفادي الإنسان، يكتسب هذه السنة رونقا خاصا بانتخابكم رئيسا للجمهورية، وبحضوركم مع السيدة اللبنانية الاولى زوجتكم، بعد فراغ سنتين وخمسة أشهر، حرمتنا من وجود رئيس في ميلادين".

وأضاف: "فخامة الرئيس، ظلمات كثيفة تكتنف الشعب والوطن. إن عهدكم، مع معاونيكم في المجلس النيابي والحكومة والمؤسسات العامة، ينتظر أن يكون عهد الاستنارة من أجل تبديد الظلمات عن الوطن والاقتصاد والأمن الاجتماعي. فالوطن بحاجة إلى مصالحة وطنية شاملة تشدد عراه بروح الشركة والمحبة، فتزول معه ظلمة الخلافات والنزاعات على حساب الخير العام. والاقتصاد بحاجة إلى إصلاح ونهوض في كل قطاعاته الإنتاجية بحيث يسير نحو توطيد دولة الإنماء والنهوض الاقتصادي، من أجل إخراج الشعب من ظلمة الفقر، والمجتمع من ظلمة التقهقر. ولا بد من تبديد ظلمات: الفساد المستشري، وفساد البيئة الطبيعية والاجتماعية، والتهرب الضريبي، والهدر والتوظيف العشوائي المذهبي والسياسي، والنفقات غير المنضبطة، والمشاريع المكشوفة سقوفها وسواها من الظلمات. والأمن الاجتماعي بحاجة إلى معالجة أخطار المليوني لاجئ ونازح. فهم مع تضامننا الإنساني معهم ومع قضيتهم، يهددون الاستقرار الداخلي، وينتزعون لقمة العيش من فم اللبنانيين، ويعرضون نفوسهم للاستغلال السياسي والمذهبي والإرهابي، ويشكلون عبئا ثقيلا تنوء تحته الدولة والشعب. فلا بد من العمل الجدي السريع، مع الأسرة الدولية، على إعادتهم إلى أرض وطنهم، وتوجيه جميع المساعدات إليهم هناك، لكي يتمكنوا من إعادة بناء بيوتهم، واستعادة حقوقهم وكرامتهم كمواطنين".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard