تأجيل لجنة "البيان الوزاري" إلى عودة باسيل من القاهرة

19 كانون الأول 2016 | 12:57

المصدر: "النهار"

بقدر ما استعجل الرئيس سعد #الحريري تشكيل الحكومة مساء امس بقدر ما قبل ان تعقد اول جلسة لمجلس الوزراء الجديد الاربعاء المقبل بدلا من اليوم الاثنين لأخذ الصورة التذكارية وعقد اول جلسة يصار فيها الى تحديد العناوين الرئيسة لمهمة الحكومة والى تعيين لجنة وزارية من اجل وضع مشروع بيان وزاري مستوحى من خطاب القسم للرئيس ميشال #عون.

يعود سبب التأجيل ثلاثة ايام بسبب توجه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى القاهرة اليوم حيث سيشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب لمناقشة الوضع في حلب واجتماع وزاري آخر عربي -أوروبي سيعقد الاربعاء في مقر الجامعة في القاهرة في اطار الحوار الاستراتيجي الجاري بين الطرفين وهذا هو الاجتماع الرابع من نوعه اضافة الى ان باسيل سيقابل بابا الأقباط الانبا تواضروس ويعزيه على الجريمة الارهابية التي ضربت الكنيسة البطرسية في عملية انتحارية اهتزت لها مصر.

ويسجل ايضا الى ان الحريري اصر على اعطاء حكومته عنوان "حكومة الوفاق الوطني "،الا ان الواقع يدل ان هذا الوفاق ينقصه مكّون أساسي في المعادلة السياسية الداخلية وبصورة ادق على الساحة المسيحية .ولا يمكن الاستهانة بما بذله الحريري لاقناع رئيس الكتائب سامي الجميل بحقيبة دولة الا انه رفض ذلك.

وولدت الحكومة بشكل مفاجىء ليل امس بعد 35 يوما من الاتصالات وعرض العضلات ومجاهرة رؤساء حركات وتيارات وأحزاب سياسية بان حقائب سيادية تملكها هي وليس سواها دون ان ننسى ان كل قوة سياسية طالبت بحقائب وفقا لحجمها العددي ونالته دون الأخذ في الاعتبار مؤهلات هذا الوزير لما يمكن ان يبرع في تولي هذه الحقيبة التي أسندت اليه.

وشرحت مصادر لـ "النهار" كيفية ولادة الحكومة بشكل مفاجئ للوسطين السياسي والاعلامي ودحض الأخبار القائلة ان الحكومة تأجلت الى ما قبل عيد الميلاد وربما الى ما قبل رأس السنة . واكدت ان اتفاقا ثلاثيا حصل بين الرؤساء الثلاثة يقضي بان يتنازل كل منهم من اجل ولادة الحكومة فان استنفارا حصل بين القصر الجمهوري وبيت الوسط وعين التينه خلال عطلة نهاية الاسبوع وترجم الاتفاق بجعل الحكومة ثلاثينية بدلا من الـ24 وزيراً.

وبمراجعة سريعة لما تسلمه اعضاء الحكومة الجدد نرى ان نصفهم اي 15 منهم وزراء جدد وهذا امر جيد لجهة التغيير والابتعاد من توريث الحقائب لكن عليهم ان يستعينوا بذوي الخبرة كي يقوموا بمهامهم من عمر الحكومة القصير.

وتوقف المتابعون لولادة الحكومة عند قول كلمة الحريري أكد في الجمهوري القصر انه لدى تشكيل الحكومة المقبلة "لا سوابق ولا أعراف في عملية التأليف".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard