كيف توزعت الحصص في الحكومة الجديدة؟

18 كانون الأول 2016 | 23:23

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

حكومة الرئيس سعد الحريري الثانية ولدت بعد شهر ونصف على تكليفه:
ضمت الحكومة ١٦ وزيراً جديداً.
تمثلت فيها كل الأحزاب ما عدا الكتائب والبعث.
حصل رئيس الجمهورية على حقيبة سيادية هي الدفاع والتيار الوطني الحر على حقيبة هي الخارجية. فيما الطائفة الشيعية حصلت على حقيبة سيادية وكذلك الطائفة السنية حصلت على حقيبة سيادية.
وحصلت القوات اللبنانية للمرة الاولى على ثلاثة وزراء مع نيابة رئاسة الحكومة.
الحكومة ضمت ستة وزراء دولة اسند لكل منهم مهمة جديدة:
أيمن شقير لشؤون حقوق الانسان
وبيار رفول لشؤون رئاسة الجمهورية
ومعين المرعبي لشؤون النازحين
ونيقولا تويني لشؤون مكافحة الفساد
ميشال فرعون لشؤون التخطيط
وجان اوغاسبيان لشؤون المرأة
في حين ان المرأة الوحيدة في الحكومة جاءت من حصة حركة امل وعينت وزيرة لشؤون التنمية الإدارية، وهي وزارة الدولة التي كانت موجودة في حكومة الـ ٢٤ اضافة الى وزارة الدولة لشؤون مجلس النواب التي اعطيت لعلي قانصوه عن الحزب القومي.

واشارت مصادر رئاسية الى ان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أكدا ان الجزء الأساسي في عمل الحكومة اجراء الانتخابات وعلى اساس قانون النسبية، كما أكدا ان البيان الوزاري للحكومة سيكون خطاب القسم الرئاسي. كما تمّ التأكيد على ان لا أعراف بعد اليوم ولا تكريس لسوابق ولاسيما بإعطاء وزارات معينة لطوائف معينة.
وفي موضوع مشاركة الكتائب، اوضحت المصادر ان رئيس الجمهورية بذل كل جهده لتشارك الكتائب بوزارة وأوقف صدور الحكومة في اللقاء السابق مع الرئيس الحريري حتى امس من اجل ضمان مشاركتهم الا ان ذلك تعذَّر بعدما رفضوا المشاركة بوزارة دولة. ولذلك تحولت حصتهم الى الرئيس الحريري وتحديداً للوزير اوغاسبيان.
وعلم ايضاً ان حصة الرئيس عون خمسة وزراء، من ضمنهم السني طارق الخطيب رئيس بلدية حصروت في اقليم الخروب، والشيعي الذي أعطي للقومي علي قانصوه.
وقد حصل عون مع التيار على ثمانية مقاعد بينهما حقيبتان سياديتان : الدفاع والخارجية والطاقة وحقيبتان أساسيتان: الطاقة والعدل. كما سمى رئيس الجمهورية نقولا تويني رئيس تجمع عائلات بيروت وزير دولة لشؤون مكافحة الفساد كما أوجد مركزاً جديداً لبيار رفول وهو وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية. كما سمى رائد خوري من التيار الوطني الحر وزيراً للاقتصاد والتجارة.
ونقل عن رئيس الجمهورية التزامه الحاسم بأن يكون للسريان في الحكومة المقبلة وزير بعدما تعذر ذلك في الحكومة الحالية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard