الرئيس الفيليبيني يعترف: لهذا السبب قتلتُ!

14 كانون الأول 2016 | 15:02

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

أكد الرئيس الفيليبيني #رودريغو_دوتيرتي أنه قام شخصيا بقتل أشخاص يشتبه في أنهم مجرمون عندما كان عمدة مدينة دافاو في جنوب البلاد، ليكون "مثلا" يمكن ان يحتذيه عناصر الشرطة.

وادلى دوتيرتي بهذا التصريح مساء الاثنين في القصر الرئاسي مخاطبا رجال أعمال كان يبحث معهم حملته لمكافحة المخدرات التي اسفرت عن اكثر من 5000 قتيل منذ تسلم مهام منصبه في 30 حزيران، وقتلوا برصاص الشرطة او مجهولين.

وبعدما تحدث عن عمليات القتل التي نفذها عناصر من الشرطة، اوضح دوتيرتي انه تصرف بطريقة مماثلة عندما كان عمدة مدينة دافاو طوال القسم الأكبر من السنوات العشرين الاخيرة.

وقال: "في دافاو، كنت اقتل شخصيا، لمجرد أن أوكد لعناصر (الشرطة) اني اذا كنت قادرا على فعل ذلك، فلماذا لا يستطيعون هم؟".

واضاف: "كنت اذهب الى دافاو على دراجة نارية، واتجول في الشوارع بحثا عن مشاكل. كنت فعلا اسعى الى المواجهة حتى تتاح لي الفرصة لأقتل".
ورد دوتيرتي، المحامي البالغ الحادية والسبعين من العمر، على اعتراضات المدافعين عن حقوق الانسان والرئيس الاميركي باراك اوباما، مؤكدا انهم لن يتمكنوا من ردعه بانتقاداتهم وانه لن يتوقف عند هذا الحد.

واضاف "يؤسفني ان اقول اني لن اتوقف".

وامام مهاجرين فيليبينيين خلال زيارة الى كمبوديا الثلثاء، مازح دوتيرتي حول هذا الموضوع فروى انه كان يرافق رجال الشرطة عندما كان عمدة ويطلق النار وجها لوجه على المشبوهين.

وقال المدعي العام السابق "كنت ارافقهم احيانا. اذا ما قلتم اني قتلت احدا، ربما اكون قد فعلت ذلك. كنت اغمض عيني لاني اخاف من اطلاق النار".
واتهمه المدافعون عن حقوق الانسان بأنه تزعم في دافاو "سرايا الموت" التي اسفرت عن مقتل اكثر من الف شخص بينهم اطفال.

ونفى دوتيرتي أحيانا وانكر أحيانا اخرى أن يكون اضطلع بدور في "سرايا الموت" هذه.

وفاز بسهولة في الانتخابات الرئاسية في ايار، بعدما وعد بأن يطبق في كل انحاء البلاد سياسة القمع نفذها في بلديته. ووعد بقتل 100 الف مجرم ورمي جثثهم في خليج مانيلا لتكون طعاما للاسماك.

واعلنت الشرطة انها قتلت خلال خمسة اشهر 2086 شخصا في عمليات لمكافحة المخدرات. وقتل اكثر من 3000 آخرين في ظروف غامضة، بحسب الارقام الرسمية.

وغالبا ما يتسلل ملثمون الى الاحياء الفقيرة لقتل اشخاص أشير اليهم على أنهم تجار مخدرات او مدمنين. ويندد الناشطون بسقوط دولة القانون، ويتتقدون رجال شرطة وقتلة مأجورين يتحركون بدون ان يطالهم اي عقاب.

لكن دوتيرتي يقول ان الشرطة تتصرف دفاعا عن النفس، وان كثيرا من القتلى يسقطون في تصفيات حسابات بين العصابات.
وأكد في المقابل أنه لن يسمح بسجن عناصر من الشرطة ادينوا بجرائم في اطار حملته لمكافحة المخدرات.

وتبين استطلاعات الرأي ان الفيليبينيين يؤيدون بقوة الحملة الرئاسية، معتبرين مثله انها الطريقة الوحيدة لمنع الارخبيل من ان يصبح دولة مخدرات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard