اشتباكات عنيفة وغارات في حلب... ومقاتلو المعارضة يقصفون الفوعة وكفريا

14 كانون الأول 2016 | 15:35

المصدر: "أ ف ب" -"رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب" -"رويترز"

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة قصفوا قريتين شيعيتين محاصرتين في محافظة #إدلب اليوم، وسط تقارير أولية عن حدوث خسائر بشرية.

والفوعة وكفريا هما القريتان اللتان تطالب إيران حليفة الحكومة السورية بإجلاء سكان منهما قبل بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار لإجلاء المدنيين والمقاتلين من مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب.

وتجددت الاشتباكات العنيفة والغارات وتبادل القصف في مدينة #حلب في شمال سوريا بعد تعليق اتفاق لاجلاء مدنيين ومقاتلين معارضين منها، واسفرت قذائف سقطت على مناطق قوات النظام عن مقتل سبعة مدنيين واصابة آخرين بجروح.

وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في شرق حلب عن قصف عنيف على آخر جيب لا يزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شرق المدينة فضلا عن اشتباكات هائلة، مشيرا الى سقوط جرحى من المدنيين.

ونقل مشاهدته لدبابة لقوات النظام اثناء اطلاقها القذائف في اتجاه تلك الاحياء.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "الاشتباكات على اشدها"، مضيفا "عادت الامور الى نقطة السفر".
ويرافق الاشتباكات، بحسب عبد الرحمن، "غارات جوية تنفذها الطائرات الحربية السورية مستهدفة آخر بقعة جغرافية تسيطر عليها الفصائل المعارضة".
واشار عبد الرحمن الى "قصف عنيف متبادل بين الطرفين"، مضيفا "اطلقت قوات النظام عشرات القذائف على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، وردت الاخيرة بقصف مناطق النظام بعشرات القذائف ايضا".

واسفرت قذائف الفصائل المعارضة عن خسائر في صفوف المدنيين.

وافاد التلفزيون الرسمي السوري عن "ارتقاء ستة شهداء باستهداف التنظيمات الارهابية معبر بستان القصر بالقذائف"، مشيرا الى مقتل شخص سابع واصابة 16 آخرين بجروح جراء قذائف استهدفت حي الخالدية.

واكد المرصد السوري مقتل ستة مدنيين واصابة ثلاثين آخرين بجروح في مناطق سيطرة النظام.
ويأتي استئناف الاشتباكات والقصف بعد تعليق اتفاق تم التوصل اليه الثلثاء برعاية روسية تركية لاجلاء مدنيين ومقاتلين من المدينة، وفق ما اكد مصدر مقرب من دمشق وقيادي في فصيل معارض.

وكان من المفترض ان تبدأ عملية الاجلاء الاربعاء عند الساعة الخامسة صباحا (03,00 ت غ).

وكان أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات الإجلاء من مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بشرق حلب تأجلت لأسباب غير واضحة وهو ما يعطل تنفيذ اتفاق تستعيد الحكومة بموجبه السيطرة على المنطقة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنه كان من المقرر أن تغادر المجموعة الأولى في الخامسة صباحا (03:00 بتوقيت غرينتش) لكن لم يغادر أحد بعد مرور ساعة على هذا الموعد.

وقال شاهد إن الحافلات التي جاءت لتنفيذ الإجلاء لم يتحرك أي منها إلى داخل الأحياء الشرقية للمدينة في حلول الساعة 6.15 صباحا بالتوقيت المحلي (04:15 بتوقيت غرينتش).

كان مسؤول عسكري بالتحالف الذي يدعم الرئيس السوري بشار الأسد قال إن من المقرر بدء الإجلاء في الخامسة صباحا (03:00 بتوقيت غرينتش).

من جهته، قال مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة إن فصائل موالية لدمشق تعرقل رحيل الناس من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard