3 وزراء خارجية يطالبون الاسراع بتشكيل الحكومة

6 كانون الأول 2016 | 20:47

أعرب وزراء خارجية ألمانيا فالتر شتاينماير وتركيا مولود تجاووش اوغلو وكندا ستافان ديون، زاروا بيروت خلال اقل من أسبوع لتقديم التهاني بانتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية، لكنهم فوجئوا بالمدة التي مرّت من دون تأليف حكومة هي الاولى للعهد، وتمنّوا الاسراع في إنجازها، لأن أي تأخير ليس في صالح البلاد، والزخم الذي نشأ مع انتخاب رئيس للجمهورية بعد اكثر من سنتين ونصف السنة.

وافادت مصادر ديبلوماسية "النهار" ان الوزراء سمعوا خلال لقاءاتهم المسؤولين لدى التطرق الى أسباب تأخير ولادة الحكومة واستغربوا دوافع التأخير، واعتبروها شخصية ولا علاقة لها بالعمل السياسي، على الرغم من ان المعرقلين يترأسون تيارات او احزابًا سياسية، يفترض ان يتكاتفوا لمساعدة الرئيس المكلف سعد الحريري على إنجاز تشكيل حكومته في أسرع وقت ممكن، لأن الصراع على الحقائب ونوعيتها لا يعني ان من سيتسلمها سيكون محايدا في سلوكه وإدارته للوزارة التي سيعين فيها. وهذا امر لا يفيد الحكومة ككل لأن ملفات تنتظرها مكدسة في الأدراج، وحربًا مستعرة خارج الحدود القريبة، اي في سوريا، ولا تزال تترك تداعيات سلبية مثل نزوح اكثر من مليون لاجئ يشكلون اكبر واخطر عبء على لبنان من حيث الديموغرافيا والأمن والمنافسة في بعض المهن.
ورأوا ان كل تأخير في مساعدة الحريري على تشكيل حكومته التي لن تعمر اكثر من سبعة أشهر سيحصد نتائج قد لا تتحملها البلاد نظرا الى الكثير من الاستحقاقات.
وفوجئوا بالذرائع التي يتحجّج بها بعض رؤساء الاحزاب او التيارات او الحركات السياسية، بأن "حجمهم السياسي يستوجب اعطائهم "حقيبة سيادية"، ولكن إن كانوا يريدون تسهيل مهمة الحريري فليقبلوا بما يسمى "الحقيبة الاساسية." وعلّق احد الوزراء الثلاثة منتقدا مستفسرًا خلال اجتماعه مع أحد المسؤولين ما الفرق بين التصنيفين؟ وزادت دهشته لما سمع التفسير. وعقَّب: "هذه مدرسة جديدة في تشكيل الحكومات، ونحن في بلدنا ليس لدينا مثل هذه المعايير التي اسمعها في بيروت". وختم: على الرئيس المكلف، بالتعاون مع رئيس الجمهورية، تبديد هذه البلبلة كي لا تطول مدة التأليف مع ما تنطوي عليه من انعكاسات على الصعيد الاقتصادي.
اما على صعيد الاتصالات الجارية سواء على مستوى القصر او بيت الوسط فلم تُنتج جديدا في مجال تذليل العقد التي تعيق التأليف على الاخص عقدة المردة التي تؤكد أوساطه "ان لا عرض مباشر علينا لأي حقيبة بشكل نهائي من المعنيّين" وما سمعناه من جديد هو من ممثّل الحزب عن اختيار حقيبة الاقتصاد او الصحة.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard