مئات المقاولين من وسط بغداد: "نتظاهر للمطالبة بأموالنا"

28 تشرين الثاني 2016 | 14:34

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

تظاهر مئات من المقاولين ورجال الأعمال العراقيين صباح اليوم، أمام وزارة المال في وسط #بغداد، احتجاجا على عدم دفع أموال مشاريع أنجزوها منذ اكثر من عامين.

وتنفذ الحكومة العراقية اجراءات تقشف كبيرة اثر انخفاض اسعار النفط، المورد الرئيسي لموازنة البلاد، إلى جانب الهجوم الضخم الذي تشنه القوات العراقية ضد تنظيم #الدولة_الاسلامية في الموصل بشمال البلاد.

ويقول مدير شركة "أثمار الخليج للمقاولات العامة" ثائر علي: "نحن مقاولون من كل المحافظات، نتظاهر اليوم للمطالبة بأموالنا".
ويضيف المقاول الشاب الذي قدم من محافظة واسط، جنوب شرق بغداد، "لقد سخروا منا، أنجزنا العمل لكن لم يسلمونا أموالنا وبقينا مديونين للتجار والحدادين والنجارين" الذين شاركوا في العمل.

ووفق المقاولين، توقفت الحكومة عن صرف مستحقات المقاولين والتجار الذين قاموا بمشاريع حكومية منذ أواخر عام 2014 ، السنة التي سيطر فيها تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في البلاد.

بدوره، اوضح نائب رئيس تجمع اتحاد مقاولي العراق روحي الاعرجي أن "الحكومة المركزية لم تف معنا، لدينا عقود منذ العام 2013 و2014 ولم تصرف أموال الشركات والمقاولين".

ويضيف الأعرجي، وهو احد منظمي التظاهرة، "نطالبهم بالإسراع في صرف كافة المستحقات حيال الشركات الاجنبية (....) لقد قضي علينا، المصارف الأهلية والتجار يطالبوننا بالاموال".

ويتابع: "الحالة باتت لا تطاق، لقد صبرنا في السابق ولم نطالب الحكومة لان العراق كان يمر بهجمة ارهابية"، معتبرا أن "الأمور اصبحت افضل واسعار النفط ارتفعت، طلبنا جزءا من مستحقاتنا، حتى ولو كانت أربعين في المئة".

وانجزت الشركات عددا كبيرا من المشاريع، منها شوارع ومستشفيات. ووفق المقاولين، فإن الحكومة تدين لهم بأكثر من 14 ترليون دينار (12 مليار دولار).

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard