الراعي من مرسيليا: لحل سياسي وسلام عادل

28 تشرين الثاني 2016 | 13:48

(عن الانترنت).

انهى البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس #الراعي زيارته الى روما حيث شارك في احتفالات اعلان الكرادلة الجدد التي ترأسها #البابا_فرنسيس، وقد سلم الى قداسته تقريرا مفصلا عن الاوضاع في لبنان والشرق الاوسط، كما التقى كبار المسؤولين في حاضرة الفاتيكان وابرزهم امين سر حاضرة الفاتيكان الكردينال بييترو بارولين ووزير خارجيتها المطران ريتشارد غالاغار وعميد مجمع الكنائس الشرقية الكردينال ليوناردو ساندري.

مرسيليا
ومن روما، توجه الراعي في زيارة راعوية الى مرسيليا - فرنسا، حيث كان في استقباله راعي الابرشية المارونية المطران مارون ناصر الجميل وراعي ابرشية دمشق المطران سمير نصار والوكيل البطريركي في مرسيليا المونسنيور جان مارون قويق وقنصل لبنان العام هلا كيروز تيكوتسللي، التي اقامت حفل استقبال على شرفه احتفالا بعيد الاستقلال بمشاركة فاعليات سياسية وروحية وديبلوماسية وحشد من ابناء الجالية اللبنانية.

 

وحيا الراعي الرئيس عون "الذي يحمل معه الامل للبنانيين بدولة القانون التي يستقيم معها حتما الاداء السياسي والوضع الاقتصادي والاجتماعي والامني، كما تعيد الى لبنان دوره الريادي في الاسرة الدولية"، وجدد دعوته "الى الاسراع بتشكيل الحكومة"، متمنيا التوفيق في ذلك للرئيس المكلف سعد الحريري و"ذلك لان المواطن اللبناني لم يعد يحتمل سوء الاحوال الحياتية والمعيشية والاقتصادية فضلا عن وجوب مواجهة الاخطار المحيطة بلبنان الى جانب التوصل الى قانون انتخاب عادل يحفظ حسن التمثيل للجميع".

تدشين
ودشن الراعي الفواييه الفرنسي - اللبناني في مارسيليا بعد اعمال الترميم التي اجريت عليه، وكانت كلمات لكل من قويق والجميل والراعي شددت "على عمق العلاقة التاريخية بين لبنان وفرنسا وبين الكنيسة المارونية ومدينة مرسيليا التي وصلوها بدءا من نهاية القرن الثامن عشر فكان تأسيس البيت الفرنسي - اللبناني سنة 1947 مع المونسنيور جوزف الحايك".

محاضرة

ثم حاضر الراعي في كاتدرائية القلب الاقدس عن "مستقبل المسيحيين في بلدان الشرق الاوسط"، في حضور النائب الفرنسي هنري جبرايل، الوزير السابق ابرهيم الضاهر وكيروز وفاعليات.

ورفع الراعي الصلاة على نية جميع المسيحيين في الشرق الاوسط وعلى نية اوطانهم، لكي تتوقف الحروب والصراعات في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا، "كما نصلي على نية ايجاد حل سياسي واقامة سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة التي شهدت اعلان اسرار الخلاص. ونحن نحث الاسرة الدولية على العمل لتنفيذ هذه القرارت لأنه لا يمكنها الا تتأثر بصراخ ومعاناة العائلات المشردة وبمصير النازحين المشتتين على طرق العالم من دون مأوى. فلتصحبهم الرحمة الإلهية جميعا ولتجعلنا قادرين على ان نكون بقربهم بمحبة فعالة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard