البابا فرنسيس يختتم اليوم سنة الرحمة المقدسة: على الناس فتح "أبواب قلوبهم"

20 تشرين الثاني 2016 | 09:30

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

يختتم #البابا_فرنسيس اليوم، "سنته المقدسة للرحمة" التي دأب على الحديث عنها، وأرفقها بخطوات غير مألوفة، كنقل مهاجرين في الطائرة البابوية او استقبال مواكب طويلة من المهمشين مثل المعتقلين في حاضرة الفاتيكان.

وسيقفل البابا صباح اليوم "الباب المقدس" في كاتدرائية القديس بطرس الذي يغلق في الاوقات العادية. ثم يحتفل بقداس لاختتام سنة مليئة شهدت في ايلول على سبيل المثال، اعلان قداسة الام تيريزا التي كرست حياتها للفقراء والمعوزين.

وعملا بتقليد يرقى الى القرون الوسطى، يطلب ملايين المسيحيين الذين يعبرون هذا الباب المغفرة عن خطاياهم.
في خطوة غير مسبوقة، اعرب الحبر الاعظم الارجنتيني عن امله في فتح الاف الابواب المقدسة في العالم، وفتح بنفسه اول باب في افريقيا، في كاتدرائية بانغي. وطلب آنذاك من شعب افريقيا الوسطى التخلي عن اسلحتهم ورفض "الخوف من الآخر".

والابواب المقدسة الاخرى التي أغلقت قبل اسبوع، توزعت في معابد وكنائس ومعسكرات لاجئين وسجون ومراكز اجتماعية، وينطوي هذا الرمز على اهمية خاصة في نظر البابا الذي ذكر بأن على الناس فتح "ابواب قلوبهم" للآخرين والتعامل معهم بـ"لطف".

وقد ترجم توصيته هذه باستقباله في الفاتيكان والاف الحجاج ومصافحتهم وتقبيلهم، مع التفاتة خاصة الى المشردين والمعتقلين ومنهم الحجاج الذين توافدوا لاختتام السنة المقدسة في تشرين الثاني. واقام #الفاتيكان على سبيل المثال اماكن استحمام قرب اعمدة ساحة القديس بطرس.

وقام البابا الارجنتيني كل يوم جمعة بزيارات بعيدة عن الانظار لاطفال يعالجون في المستشفيات ومسنين ومعوقين عقليا ومدمنين سابقين وعاهرات سابقات وكهنة تخلوا عن كهنوتهم وهم اليوم ارباب عائلات.

وكان الحبر الاعظم افتتح "سنة الرحمة" في الثامن من كانون الاول 2015 بحضور البابا السابق بنديكتوس السادس عشر. وهي تحتفي بالذكرى الخمسين "للمجمع الفاتيكاني الثاني" الذي دشن انفتاح الكنيسة على الحداثة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard