قتلَ مغتصب ابنته... وهذا عقاب المحكمة

18 تشرين الثاني 2016 | 20:44

الضحية.

ذهب الأميركي جاي ماينور، 43 عاماً، إلى أقصى الحدود لحماية ابنته. لكن المحكمة في ألاباما ذكّرته أنه لا يمكن المرء أن يطبّق العدالة بنفسه. فقد أوردت مجلة "باري ماتش" نقلاً عن صحيفة "كولمان تايمز" أنه حُكِم على ماينور بالسجن 40 عاماً بتهمة قتل مغتصب ابنته عام 2014.
ففي يوم الحادثة، أطلق ماينور النار على رايموند إيرل بروكس في متجر بقالة، ثم تبعه إلى منزله حيث أقدم على قتله. وكان بروكس قد أقر عام 2002 بالذنب بتهمة الاعتداء جنسياً على ابنة ماينور التي كانت لا تزال صغيرة. فقد كان عمرها ثمانية أعوام عندما جرى اعتقال بروكس بتهمة اغتصابها على امتداد سنوات عدة. وقد حُكِم عليه بالسجن خمس سنوات وأُفرِج عنه بعد 27 شهراً.
بحسب الموقع الإلكتروني AL.com، اعترف والد الشابة التي أصبح عمرها 24 عاماً وهي أمٌّ لثلاثة أولاد، بإقدامه على قتل مغتصب ابنته كي لا تُضطر إلى الإدلاء بإفادتها أمام المحكمة وعيش الرعب من جديد. وقد قالت الشابة للموقع: "أراد والدي حمايتي، كما يجدر بأي والد أن يفعل. إنه والد رائع، أفضل والد على الإطلاق. يحبنا كثيراً. حاولت الخضوع للعلاج لكن لم ينجح الأمر. أعيش تلك اللحظات من جديد بصورة يومية. أجد صعوبة في النهوض من سريري في الصباح". أضافت: "تخطيت اضطرابات ما بعد الصدمة، وما زلت أعيش تلك اللحظات. زوجي وأنا في صدد الطلاق بسبب كل ما أمرّ به. طردته خارج حياتي بسبب كل ما عشته. أتسبّب له بالتعاسة بسبب حياتي البائسة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard