عنف في غرب بورما: تهجير نحو 30 ألف شخص

18 تشرين الثاني 2016 | 18:10

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

اعلنت #الامم_المتحدة اليوم، ان اعمال العنف في ولاية راخين غرب بورما حيث تتمركز اقلية الروهينغا ادت الى تهجير نحو 30 الف شخص واسفرت عن عشرات القتلى منذ تشرين الاول.

ويقوم الجيش البورمي بعمليات في هذه المنطقة الحدودية مع #بنغلادش، حيث يعيش عدد كبير من افراد اقلية الروهينغا المسلمة، على اثر هجمات دامية مطلع تشرين الاول على مراكز الشرطة.

واعلن الجيش الاثنين ان نحو 70 متمردا مسلما قتلوا خلال شهر من المواجهات مع قوات الامن في هذه المنطقة، لكن ناشطين يؤكدون ان عدد الضحايا يمكن ان يكون اكبر من العدد المعروف.

وتكثفت المعارك في نهاية الاسبوع الماضي، وتحدثت وسائل الاعلام الرسمي عن 30 قتيلا سقطوا في خلال يومين من المعارك، بعد مجموعة من الكمائن التي ارغمت القوات الحكومية على الاستعانة بالمروحيات للتدخل في المعركة.

واكد متحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (اوشا)، ان "عدد المهجرين يقدر بنحو 30 الف شخص منذ هجمات التاسع من تشرين الاول والعمليات التي تلتها في ولاية راخين".

اضاف ان 15 الف شخص قد فروا من منازلهم في الساعات الثماني والاربعين الماضية وحدها.

وتوجه الى الجيش تهمة ارتكاب تجاوزات خطيرة ضد الاقلية المسلمة من اغتصاب نساء الى قتل مدنيين. ومن الصعوبة بمكان التأكد من هذه الاتهامات من مصدر مستقل، لان السلطات تختار الاشخاص الذين تسمح لهم بالوصول الى المنطقة، وتمنع الصحافيين من دخولها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard