أربعة كرادلة انتقدوا "نقاطاً غامضة" في نصّه الطويل... البابا فرنسيس يردّ

18 تشرين الثاني 2016 | 16:53

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

رد #البابا_فرنسيس في مقابلة مع صحيفة "افينيري" الكاثوليكية الايطالية على انتقادات وجهتها شريحة من الجناح المحافظ في الكنيسة الكاثوليكية، مشيرا الى رؤية تفتقد الى المرونة وبعيدة عن الحياة اليومية للمؤمنين.

وتأتي هذه التصريحات التي نشرت اليوم، من دون تحديد تاريخ المقابلة فيما نشرت هذا الاسبوع رسالة كتبها اربعة كرادلة انتقدوا فيها "نقاطا غامضة" في النص الطويل الذي اصدره البابا فرنسيس حول العائلة في نيسان.

ويدعو هذا النص الذي كان نتيجة مجمعين شهدا مناقشات صاخبة، الى اعطاء المطلقين الذين عقدوا من جديد زواجا مدنيا، مكانتهم الكاملة في الكنيسة. وهذا النص الذي لا يشكك في عقيدة الزواج الكاثوليكي الذي لا يمكن فصله، يجعل البحث في مسألة المناولة لكل حالة على حدة حسب تقدير الاساقفة.
وقال البابا فرنسيس للصحيفة الايطالية: "ما زال البعض لم يفهم بعد وينظرون الى الامر على انه اسود او ابيض".

وفي ما يتعلق بالمجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965) الذي شكل بداية انفتاح الكنيسة على العالم الحديث، اكد ان البابا فرنسيس ان "المجمع قال ذلك، لكن المؤرخين يقولون ان اي مجمع يحتاج الى قرن حتى يتم استيعابه في جسم الكنيسة (...) وصلنا الى نصف" القرن.

ونشرت الصحافة هذا الاسبوع رسالة لأربعة كرادلة محافظين طالبوا فيها برد من البابا على "النقاط الغامضة" التي تعتري النص المتعلق بالعائلة.
وفي مقابلة مع صحيفة "ذي رجيستر" الكاثوليكية الاميركية، بدا احد موقعي الرسالة، الكاردينال الاميركي رايموند بوركي، حاسما.

وقال: "على سبيل المثال، ان هذه الفكرة التي تنادي بأن يتحلى البابا بروح الابتكار ويقود ثورة في الكنيسة او شيئا من هذا النوع، غريبة تماما عن مهمة بطرس (رأس الكنيسة). البابا هو خادم كبير لحقائق الايمان، كما انتقلت بلا انقطاع منذ ايام الرسل".

واضاف الكاردينال الاميركي، ان "السلطة الكنسية موجودة فقط لخدمة التقليد". ويمكن ان يكون من "واجب" الاحبار "ان يقولوا صراحة ان تعليم البابا وقع في الخطأ وان يطلبوا منه تصحيحه".

وكان الكاردينال الاميركي الذي استبعد عن ادارة الفاتيكان قبل سنتين، كتب عريضة احتجاح على مظاهر الانفتاح التي يبديها البابا. وفي بلاده، قدم دعمه الى دونالد ترامب بسبب معارضته الاجهاض.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard