خطوات للمحافظة على الهدوء في كل الأوقات

أولئلك هم الأكثر نجاحاً في حياتهم، هم الذين يستطيعون المحافظة على الشعور بالسلام، الهدوء والصفاء طوال يومهم. لذلك نقدم لك 6 أمور من شأنها أن تشعرك بالهدوء طوال اليوم:

• طقوس الهدوء في الصباح الباكر: يقوم معظم الناس بأمور مرهقة منذ لحظة استيقاظهم. لا تفعل كالجميع، حاول الاستيقاظ باكراً وإنجاز مهماتك بهدوء. ابدأ يومك بقليل من التأمل، أو بعض تمارين اليوغا. اتخذ لنفسك نشاطاً تحبه لتقوم به مع كل صباح وحاول أن تحقق منه الإفادة قدر المستطاع. لا تتردد أيضاً في الكتابة، ضع لائحة بالأمور التي عليك إنجازها وضع علامة على ما هو غاية في الأهمية.

• ردود فعل واعية حيال الأمور اليومية غير المتوقعة: حيال بعض الأمور الحياتية يذهب عدد كبير من الأشخاص إلى إظهار ردات فعل فورية. ويظهر البعض الآخر عصبيته وغضبه وشعوره بالإرهاق. أما النوع الثالث من الناس فيطمحون لنفي الحقيقة متمنيين لأنفسهم واقعاً مختلفاً. عليك أن تفكر جيداً قبل أن تأخذ قراراتك وأن تحاول الابتعاد لحظة حدوث المشكلة لتعود وتناقشها بعد حين.

• لا تحمل قلبك المزيد: لدينا الميل دائماً لأن نأخذ الأمور كلها على محمل الجد. إذا قام أحدهم بأمر معين نعتبره بمثابة إهانة شخصية. لا ينظف الأولاد غرفهم، تعتبرونها تحدياً لكم. لكن الحقيقة هي أن الأمر ليس شخصياً. هو فقط خيارك في تفسير تصرفات الآخرين. لا تفسر الأمور كما تريد بل اعتبرها خارجية لا علاقة لك بها لا من قريب ولا من بعيد. على ردة فعلك أن تكون هادئة تماماً والأفضل هو أن عدم القيام بردة فعل بتاتاً.

• تعلم كيف تكون ممتناً: يتحدث المرء دوماً عن الامتنان، ولكن كم منهم يستطيع الشعور به حقاً في الحياة اليومية؟ تكثر الملفات في العمل، مديرك غاضب، أطفالك يتصرفون بطريقة خاطئة هذه كلها أسباب للشعور بالغضب والقلق. توقف عن التذمر، وحاول أن تنظر إلى الجانب الإيجابي من الأمور مهما كانت. كن مبتسماً، هذه العادة قد تغير حياتك.

• ضع حداً للضوضاء: لا نعني بذلك فقط الضجيج السمعي. هناك ما يسمى بالضجيج البصري، إشعارات المحادثات عبر الواتساب أو وسائل التواصل الإجتماعي، الأخبار العاجلة التي تصلنا عبر هواتفنا المحمولة. كلها وسائل تؤثر في هدوئنا. حاول قدر المستطاع الابتعاد عن هذه الأمور من خلال خلق مساحة صغيرة للهدوء والراحة. عليك التركيز على الأمور الآنية دون غيرها. سيساعدك هذا التصرف في حل الموضوع بعقلانية ورصانة وأن تبقى هادئاً.
• مهمة واحدة بدلاً من تعدد المهمات: انظر حولك، يقوم معظم الأشخاص مهمات عدة في آن واحد: يتحدثون عبر الهاتف أثناء قيادة السيارة، يكتبون الرسائل الإلكترونية أثناء المشي، يأكلون أثناء مشاهدة التلفاز... هذا من شأنه أن يزيد من معدلات القلق لديهم، ويشعرهم بالتقصير تجاه العمل. ولكن ماذا إذا حاولت أنت التركيز على مهمة واحدة؟ سيعزز الأمر ثقتك بنفسك. كل ما عليك هو التأقلم مع الوضع الجديد: إنجاز كل مهمة على حدة. سوف تشعر حينها بالسلام والكمال.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard