الراعي تابع موضوع اللاجئين... جيرار: على الأسرة الدولية مساعدة لبنان

11 تشرين الثاني 2016 | 17:39

استقبل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس #الراعي قبل ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ميراي جيرار يرافقها مسؤول الإرتباط ريان قطيش في زيارة تم في خلالها البحث في موضوع النازحين السوريين المقيمين في لبنان وكان توافق على "ضرورة بذل الجهود لإرساء السلام في #سوريا لما فيه خير ابناء هذا البلد والدول المجاورة".

وأشارت جيرار بعد اللقاء الى ان "الزيارة شكلت فرصة مهمة للإفادة من قراءة الراعي للوضع في المنطقة والاستماع الى توجيهاته".

وعن امكان ايجاد حل لقضية النازحين السوريين في لبنان، اكدت جيرار انه "لا بد من ايجاد حل ولكن السؤال يبقى متى؟ لهذا علينا بذل الجهود لإحلال السلام في سوريا وهذا من الأولويات في اجندة الأسرة الدولية والأمم المتحدة وذلك للسماح للسوريين بالعودة الى بلادهم".

وعن كيفية مساعدة الأسرة الدولية لبنان لحل هذه الأزمة، اوضحت جيرار: "ان على الاسرة الدولية اولا مساعدة لبنان ليتمكن من الإستمرار في تقديم المساعدة للنازحين الموجودين على ارضه وذلك من خلال تقديم دعم زائد للمؤسسات اللبنانية التي تقدم الخدمات العامة من صحة وتعليم وبنى تحتية اي ان تستثمر هذه الأسرة بشكل اكبر في هذا القطاع وهذا أمر يستفيد منه لبنان مستقبلا حتى بعد عودة النازحين الى بلادهم".

وعن امكان ايجاد ارض آمنة في سوريا يتوجه اليها النازحون، اكدت جيرار انه "في الوقت الحالي الأمر صعب جدا لأن الحرب لا تزال دائرة وما من مباحثات سياسية لذلك لا يمكن ضمان الأمن. اللاعبون كثر في سوريا وهم يتقاتلون بضراوة. لقد كانت لنا تجربة عبر التاريخ في البوسنة ورواندا ولكنها لم تنجح والنتائج كانت جرائم فظيعة بحق المدنيين. لذلك نتوخى الحذر حيال هذا الأمر".

بعدها التقى الراعي سفيرة جمهورية تشيكيا في لبنان ميكاييلا فرانكوفا في زيارة بروتوكولية أعربت بعدها فرانكوفا عن تمنيها العودة مجددا للقاء غبطته والاستماع الى رؤيته حول مواضيع عدة ولا سيما تلك التي تتعلق بمسألة التعايش في لبنان، وقالت: "اللقاء مع غبطته هام ومفيد جدا. لقد استمعت من غبطته الى العلاقة التي تربط الطوائف الثلاث الاساسية في لبنان بين بعضها البعض وطريقة تعاونها مع بعضها البعض عبر التاريخ وبشكل فعال جدا. انه امر فريد ومميز في هذا البلد، الذي اهنئه بانتخاب رئيس جديد له."

ومن زوار الصرح رئيس حزب الكتائب الشيخ #سامي_الجميّل والوزير السابق الدكتور سليم الصايغ، ثم وليد الخازم، وبعدها قائد الدرك العميد الركن جوزف الحلو حيث كان عرض لشؤون امنية. واثنى غبطته على الجهود التي تبذلها القوى الأمنية في سبيل الحفاظ على الأمن والإستقرار في البلاد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard