افتتاح حديقة الشيخ زايد في صيدا... كلمات أشادت بدعم الإمارات لبنان

30 تشرين الأول 2016 | 15:26

المصدر: "النهار"

في رعاية سفير دولة #الإمارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي وحضوره، احتفل في صيدا بافتتاح حديقة الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان العامة في صيدا وتدشينها بهبة من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، والكائنة قبالة المسجد العمري الكبير وثانوية المقاصد الاسلامية في #صيدا قبالة البوليفار البحري للرئيس الشهيد رفيق #الحريري.

حضر الحفل، الى الشامسي، الرئيس فؤاد السنيورة، النائبة بهية الحريري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، منسق "تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود ممثلا الامين العام التيار احمد الحريري، منسق الشبكة المدرسية في صيدا والجوار نبيل بواب، وجمع من المدعوين وعدد من اساتذة الشبكة المدرسية وتلامذتها.

ترحيب من عضو المجلس البلدي في صيداعرب رعد كلش، والقى السعودي كلمة قال: "منذ سنة وثلاثة اشهر وبفضل دعم نائبي المدينة، وضعنا حجر الاساس لهذه الحديقة، ويومها اخذنا وعدا من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بأن تقوم بمبادرة كريمة بكل ما يلزم لتحويل هذه المساحة الى حديقة بأتم المواصفات. وكما عودتنا دولة الامارات العربية وحكامها وأهلها بأنهم اهل للوفاء والالتزام، نجتمع اليوم لنفتتح رسميا هذه الحديقة. ولأن الوفاء للأخوة العربية هو ما جمعنا اليوم مجددا، كان طبيعيا ان تسمى هذه الحديقة باسم رائد الوحدة الاول وصانع الامارات الحديثة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان وما زال قدوة للجميع في العزم والاصرار على تذليل كل الصعوبات وتحقيق ما ظنه كثيرون انه مستحيل".

ثم القت الحريري كلمة جاء فيها: "نجتمع اليوم حول الإرادة الطيبة لدولة الإمارات العربية الشقيقة التي وقفت دائماً مع لبنان الآمن والمستقر والمزدهر، وكانت خير شقيق في كلّ الظروف والتحديات. وإنّ صيدا اليوم اذ تعبّر عن اعتزازها بافتتاح حديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتكون جزءاً من طموح الأهالي بتحويل صيدا الى مدينة متكاملة العناصر والتكوين، فإنّ هذه الحديقة ستكون رمزاً للأخوّة والتّعاون والصداقة ولتبقى راسخة في ذاكرة الصيداويين جيلاً بعد جيل. وإنّنا نتوجّه بالشكر والتقدير لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على عطاءاتها المميزة على امتداد وطننا الحبيب لبنان، اضافة إلى وقوف دولة الإمارات إلى جانب الإخوة السوريين النازحين والذين يعانون ظروفاً قاسية لا بل شديدة القسوة".

واملت الحريري في أن يكون افتتاح هذه الحديقة "بارقة أمل لتزامن افتتاحها مع خروج لبنان من محنته وانتخاب رئيس للبلاد من أجل انتظام عمل الدولة لتتحمّل مسؤولياتها المتراكمة منذ سنوات وبمساعدة الاشقاء العرب وفي مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة".

والقى السنيورة كلمة اعرب فيها عن "اعتزازه بإعلان افتتاح حديقة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي ما كان لها أن تكون لولا هذه الهبة الكريمة التي تقدمت بها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية مستجيبةً لما تمنّينا عليها أن تشمل رعاية المؤسسة مدينة صيدا من ضمن جهودها الخيّرة التي شملت أمكنة عديدة في لبنان".

ورأى ان أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يقيم حديقة، "يعني أنه يقيم مشروعاً بيئياً له انعكاساته الصحية والاجتماعية والثقافية. والأهم من كل ذلك، ان هذا المشروع في مكانه عند الواجهة البحرية للمدينة في المنطقة المحاذية للمسجد العمري الكبير، وعلى شاطئ المدينة القديمة يفتح لصيدا ولأبناء هذه المدينة العريقة المجالَ للتمتع بقضاء أوقات هادئة وتنشق نسائم البحر العليل في ظل هذا المكان النظيف، اللائق والمشترك لكل ابناء المدينة".

والقى الشامسي كلمة، فقال: "هذه الحديقة تأتي ضمن عدة مشاريع تنموية نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية في كافة المناطق اللبنانيه والتي تعبر عن عمق العلاقة بين البلدين وتعبر ايضا عن محبة دولة الامارات وشعبها للشعب اللبناني ، والهدف من افتتاح مشروع حديقة في مدينة صيدا هو تحسين الحياة الاجتماعية وتوفير بيئة صحية تسهم في خلق متنفس للعائلات من اهالي مدينة صيدا، واستجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات أن يكون عام 2016 عام القراءة، تم تجهيز مكتبة في الحديقة تحتوي على 500 عنوان بدعم من هيئة ابو ظبي للسياحة والثقافة وذلك لايمان قيادة دولة الامارات بأن القراءة هي احد اهم مسارات التنمية وان المجتمع القارىء هو مجتمع متحضر متطور منفتح ومواكب للعالم من حوله".

بعد ذلك، جرى حفل توقيع بروتوكول إتفاقية تسليم الحديقة. ووقع عن السفارة مدير ملحقية الشؤون الانسانية والتنموية المستشار مسلم المنصوري، وعن بلدية صيدا رئيسها محمد السعودي برعاية الشامسي والسنيورة وبهية الحريري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard