احتجزت ولديها سبع سنوات... هكذا هدّدتهما لئلا يتصلان بالشرطة!

30 تشرين الأول 2016 | 09:19

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

تشبيهية (عن الانترنت).

اوقفت الشرطة الاسبانية فترة وجيزة امرأة سويسرية في التاسعة والاربعين يشتبه في انها احتجزت طفليها على مدى سبع سنوات، وهي ملاحقة بتهمة سوء المعاملة في #اسبانيا.

وقالت الشرطة في بيان ان الوالدة كانت تهدد ابنتها وابنها وهما اليوم في السابعة عشرة والخامسة عشرة، لثنيهما عن الاتصال بالشرطة.
ومنذ وصول العائلة الى اسبانيا في اذار 2009، لم يدخل الولدان الى المدرسة بتاتا.

وقطعت الابنة الكبرى هذه العزلة بارسالها نهاية آب رسالة عبر البريد الالكتروني الى جمعية "انار" الاسبانية التي تعنى بحماية الطفولة.

وقالت الوالدة لعناصر الشرطة الذين اتوا الى منزل العائلة في اليكانتي (جنوب شرق) قبل اسابيع قليلة، ان لا اطفال في المنزل الا ان الابنة تمكنت من لفت انتباههم من خلال اشارات قامت بها من رواق المدخل.

وقالت الابنة انها تتعرض للعنف بانتظام، موضحة ان والدتها "تضربها وتدفعها باتجاه الجدران او الاثاث وترمي باتجاهها اي غرض تصل اليه" على ما اوضحت الشرطة.

وغيرت العائلة مقر اقامتها كثيرا خلال سبع سنوات وكان الطفلين يعيشان في عزلة كبيرة ما لم يخولهما تعلم الاسبانية.
وهددت الوالدة مرات عدة على ما يبدو بقتل الطفلين "اذا تكلما الى الشرطة"، مؤكدة لهما انهما "سيتعرضان للاغتصاب والقتل" على يد القوى الامنية.
وارسلت المراهقة الى والدها المقيم في سويسرا حيث يقيم ايضا شقيقها الاكبر وهو بالغ.

وقرر القاضي في المقابل ترك الابن الاصغر مع والدته وشريكها السويسري ايضا البالغ 30 عاما بعد الافراج عنهما مع فرض رقابة قضائية عليهما.
وقالت الشرطة الاسبانية التي رفضت التعليق على هذا القرار القضائي، ان الصبي لم يتعرض لعنف جسدي خلافا لشقيقته.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard