محمد قباني ينتظر أطباق زوجته

11 تموز 2013 | 00:00

المصدر: النهار

  • المصدر: النهار

يمضي عضو كتلة المستقبل النيابية النائب محمّد قبّاني وقته "الأمتع" خلال شهر رمضان "في فترة الليل بين الإفطار والسّحور، لأن الصائم يصبح أكثر قدرة على الحركة وأكثر نشاطا، وفي الليل تنشط الحياة الإجتماعية أيضا".

ويزدحم جدول السياسي خلال الشهر الفضيل "إذ يجد نفسه ملزما على تلبية دعوات الإفطار الكثيرة والتي قد تتزامن ثلاثة منها في اليوم عينه، غير أن هذا مرهق جدا فبت ألبي دعوة واحدة فقط". ولم يخف استمتاعه الأكبر بالإفطارات العائلية "حيث أكون مرتاحا ومعفيا من الرسميات. وكوني كبير إخوتي فإننا نلتقي في منزلي لتناول الإفطار الأول في رمضان حيث تكون فرصة تلتقي فيها كل العائلة".
حساء العدس هي الطبق الدائم والأفضل بالنسبة لقباني "إنها طبق شهي ومذاقه لذيذ خصوصا لدى الشعور بالجوع". أما الطعام الأطيب والألذّ فهو "الذي تعدّه زوجتي، فرغم نشاطاتها الإجتماعيّة المرهقة فهي تجيد فنّ الطبخ الذي ورثته عن والدتها، وبالتالي أستلذ بالإفطارات التي تعدّها زوجتي تماما كما كنت أستلذ بإفطارات والدتي".
وللتعبّد في رمضان مكانة خاصة "فعمل الخير والعطاء واجب في هذا الشهر، وأقصد هنا العطاء الذي يتخطى منح المال إلى العطاء العاطفي والثقافي، فهذا الشهر هو شهر إنكار الذات ونبذ الملذات".
لا يستفيق قباني "معظم الأحيان على السحور لأن الإنسان إذا عاد للنوم مباشرة فإن ذلك قد يؤدي إلى سوء في الهضم، لذلك أفضل تناول وجبة خفيفة في آخر السهرة كالحساء أو السحلب أو الكعك مع الجبنة". أما النوم قبل الإفطار "فهو حاجة تريح الجسد قبل تناول الطعام مباشرة بعد يوم طويل من العمل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard