الخليل مُكرِّماً كمال الحايك: نتمنى أن تصل مساعي انتخاب الرئيس إلى خواتيمها السعيدة

23 تشرين الأول 2016 | 11:59

المصدر: "النهار"

رأى النائب أنور الخليل أنّ "الفرصة الحقيقية لضمان انتخاب رئيس قادر على توحيد الرأي العام حول المؤسسات الدستورية وتفعيلها، يجب ان تكون ضمن مناخ من التوافق والاجماع الوطنيين نظرا لما يعانيه لبنان من تحديات داخلية واقليمية".

وجاء كلامه خلال حفل تكريمي أقامه على شرف المدير العام لمؤسسة #كهرباء_لبنان كمال الحايك في دارته في زغلة، وذلك لمساهمة الحايك في تأمين الانارة المتواصلة لمستشفى حاصبيا الحكومي ومحطة التكرير الصرف الصحي، في حضور النائب قاسم هاشم وممثلين عن نواب المنطقة والرئيس سعد #الحريري والوزير وقائد الجيش والمدير العام للامن العام ومدير عام قوى الامن الداخلي، الى فاعليات دينية وحزبية وبلدية واختيارية.

وبعد كلمتين لرئيس اتحاد بلديات الحاصباني سامي الصفدي ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا اللذين شكرا باسم ابناء حاصبيا والقرى المجاورة الخليل والحايك على ما بذلاه من جهود من اجل توفير التيار الكهربائي بشكل متواصل لمستشفى حاصبيا الحكومي ولمحطة تكرير الصرف الصحي في حاصبيا حفاظا على البيئة ورفع التلوث عن مجرى نهر الحاصباني، شكر الخليل الحايك على كل ما بذله من جهود في قطاع الكهرباء منوها بـ"ايمانه بقدرة هذا القطاع على تجاوز ازمته الخانقة والمزمنة على الرغم من كل المعوقات الادارية والمالية والسياسية"، معتبرا ان "لبنان يواجه اليوم ازمة مالية واقتصادية تنعكس سلبا على واقع اللبنانين المعيشي والاجتماعي والانمائي ومن ضمنها الواقع المرير الذي يصيب قطاع الكهرباء".

وقال: "نحن نعرف كم تعاني اليوم لتنفيذ ورقة سياسة قطاع الكهرباء التي وافق عليها مجلس الوزراء مجتمعا عام 2010 ولحظ ضمنها خطة طوارئ لمشاريع انتاج ونقل وتوزيع 700 ميغاوات وصدر القانون البرنامج 181/2011 لتمويل هذه المشاريع من مجلس النواب بإجماع الكتل النيابية. فبالاضافة الى معارك شد الحبال السياسية التي تطيح ببعض المصالح الحيوية للناس نواجه اليوم أزمة اقتصادية ومالية تعيق الى حد ما تنفيذ بعض المشاريع او تأخيرها. فما تواجهه شركة الكهرباء من معوقات ومن عجز لم يكن يوما ناتجا عن سياسة الشركة وانما عن تقاعص الحكومات المتعاقبة في القيام بواجباتها".

واضاف: "كنا نتمنى جميعا ان تصل المساعي الاخيرة المتعلقة بقضية الشغور الرئاسي الى خواتيمها السعيدة في الموعد المقرر في 31 الشهر الجاري وأرى الفرصة الحقيقية لضمان انتخاب رئيس قادر على توحيد الرأي العام حول المؤسسات الدستورية وتفعيلها يجب أن تكون ضمن مناخ من التوافق والاجماع الوطنيين نظرا لما يعانيه لبنان من تحديات داخلية واقليمية".

ودعا الخليل الى "عزل السياسة عن الملفات الانمائية التي تعني كل الناس من دون تمييز لتعود حركة الدولة الى العمل على الافراج عن مشاريع القوانين المتعددة ذات الصلة بحياة الناس وعيشهم والى مقاربة ملف العاملين لدى شركات مقدمي الخدمات في مؤسسة كهرباء لبنان الجباة والصيانة مقاربة انسانية تعيد هيكلة الشركة على اسس سلسمة وفي الوقت عينه لا تقطع باب رزق المئات من العائلات التي ستجد نفسها على قارعة الطريق".

ولفت الحايك الى ان "مؤسسة كهرباء لبنان تواجه في ادائها العديد من الصعوبات والمعوقات المالية والفنية والادارية ورغم ذلك واصلت المؤسسة ادارة وعمالا ومستخدمين بذل كل الجهود الممكنة وباصعب الظروف وبامكاناتها المحدودة خدمة للمواطنين وبالطريقة الفضلى"، مشيرا الى "ان هذا القطاع الحيوي ليس منوطا فقط بمؤسسة الكهرباء التي يقتصر دورها حصرا على ادارة القطاع بل بالسلطة السياسية ككل التي عليها تأمين التمويل اللازم للخط الاستثمارية سواء في القطاع العام او الخاص واقرار القوانين والمراسيم اللازمة في مجلسي الوزراء والنواب وتأمين الغطاء السياسي لعمل المؤسسة لا سيما في قطاع التوزيع"، معتبرا أنّ "الكهرباء المستدامة هي حاجة لكل لبناني من اي منطقة كان ولأي طائفة انتمى وهي حاجة وطنية واقتصادية وامنية".

وفي الختام، تسلم الحايك من الخليل درعا تكريمية تقديريا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard