ليدي غاغا تبتعد عن الاسلوب الاستفزازي في البومها الجديد وتتطرق للسياسة

22 تشرين الأول 2016 | 23:06

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تخلت المغنية الاميركية ليدي غاغا في البومها الخامس الذي صدر الجمعة بعنوان "جوان" عن المنحى الاستفزازي الذي طبع بداياتها، سواء على صعيد الموسيقى او الكلمات، مع توجيه رسائل سياسية تتعلق خصوصا بحقوق السود.
وقد سمت النجمة الاميركية البالغة 30 عاما البومها تكريما لعمتها جوان التي توفيت في سن التاسعة عشرة اثر اصابتها بمرض الذئبة. وقد تأثر والد المغنية كثيرا بوفاة شقيقته الاكبر منه.
ويمثل هذا الالبوم الجديد خطوة جديدة في مسار المغنية واسمها الحقيقي ستيفاني جيرمانوتا في سعيها لتغيير صورتها بعدما شاركت سنة 2014 بألبوم يضم اعمالا كلاسيكية مع المغني توني بينيت.
وتبتعد ليدي غاغا المتحدرة من نيويورك عن موسيقى البوب الحماسية التي كان لها فضل في شهرتها مع اغنيات مثل "بوكر فايس" و"تلفون" و"بورن ذيس واي".
وتعاونت ليدي غاغا في عملها الجديد مع جهات معروفة في عالم الموسيقى بينهم خصوصا المنتج البريطاني مارك رونسون (اغنية "ابتاون فانك" لبرونو مارس)، لتقديم اغنيات تتسم بنغمات ابطأ مع استخدام الات غيتار في مقطوعات اقل استعراضا للطاقات الصوتية.
حتى أن ليدي غاغا طعمت البومها في اغنيات عدة بينها خصوصا "غريغيو غيرلز"، بموسيقى الكانتري. كذلك خاضت غمار موسيقى الفانك في اغنية "هاي غيرل" التي قدمتها مع المغنية فلورنس ويلش.
كذلك قدمت ليدي غاغا في البومها الجديد تغييرا في الشكل اذ ابتعدت عن الازياء الغريبة التي طبعت مسيرتها وظهرت بأزياء زهرية كلاسيكية وقميص اسود.
واختارت ليدي غاغا في هذا الالبوم الخوض في مواضيع سياسية كما الحال مع اغنية "انجل داون" التي تتطرق الى العنف الممارس من الشرطة في حق السود من حركة "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود مهمة).

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard