ذكرى استشهاد الحسن... والمشنوق: نصيب ونخطئ، لكننا ثابتون بقيادة الحريري

21 تشرين الأول 2016 | 18:41

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(الصور عن "تويتر" الوزير المشنوق).

في حضور الرئيس سعد #الحريري ووزير الداخلية نهاد #المشنوق، وفاعليات عسكرية وأهالي الشهيد، أقيمت اليوم في مبنى #قوى_الامن الذكرى الرابعة لاستشهاد اللواء وسام الحسن، وسط حال من الحزن وافتقاد دوره وحضوره في هذه المفاصل الزمنية.

وفي كلمته، قال المشنوق: "(...) "أيا تكن مواصفات اللواء الشهيد الحبيب وسام الحسن، هل كان ليحقق نجاحه خارج فهمه للدولة؟ كل واحد منكم يعرف الاجابة عن هذه الأسئلة. إنها الدولة نفسها، والتي كانت تعاني ما نعانيه اليوم، عمل فيها وسام الحسن وصنع من تجربته فيها تجربة أمل للبنانيين. وأثبت أن بناء المؤسسات ممكنٌ حين تتوفر الارادة والرؤية، لأن وزن كل نجاح للدولة، هو السحب من رصيد المتطاولين عليها. لا حاجة الى المبالغة في مديح تجربتك أكثر يا وسام، وهي تتحدث عنك في وجوه زملائك ونجاح الجهاز الذي اشرفت على بنائه حجرا حجرا، وعنصرا عنصرا، الى أن صار ما هو عليه اليوم، صمام أمن وأمان للبنانيين، لكل اللبنانيين، من دون أي تفريق".

وأضاف: "لتطمئن أكثر يا وسام، يقوم اللواء بصبوص، الناسك القادر بالقانون، على إصلاح الكثير الكثير مما كنت أنت تشكو منه في قوى الأمن الداخلي.
قلت في السابق: أخطأ من اعتقد أن إلتزامنا الدائم بالتهدئة ومنطق التسوية حماية للسلم الاهلي، على هشاشته وضعفه، أخطأ حين اعتبر أن هذا الالتزام عنوان للضعف. وهو مخطىء اليوم وغدا وكل ساعة. وعدنا جمهورنا وجمهور وسام الحسن، بأن قرار الافراج عن قاتله أو أحد المخططين، ميشال سماحة لن يمر أيا تكن الأثمان، وأننا لن نقبل بإستمرار الخطأ القضائي والحقوقي في لبنان.
لكننا قررنا بقيادة الرئيس سعد الحريري أن نخوض المعركة من قلب الدولة، بعيدا عن عراضات الشارع ومزايدات المزايدين، ونجحنا واعدنا القاتل الى حيث يجب أن يكون".

وتابع: "نصيب مرة ونخطىء مرات، لكننا ثابتون، بقيادة الرئيس الحريري، على خط الدفاع عن الدولة ومؤسساتها وفكرتها وحضورها في وجدان اللبنانيين. وهذا هو الأهم. لأن أخطر ما يمكن أن نواجهه، وأبشع ما يمكن الإستثمار فيه، هو سقوط الدولة من وعي المواطن، أو جعلها مرادفة للفشل والضعف فقط وبالتالي اسقاط الحاجة اليها!"

وأكد "أننا لا نساوم على شهدائنا، ولا نساوم على تضحياتهم ولا نقفز فوق دمائهم. لكننا لا نفقد البوصلة أيضا ونمضي في تدمير ما استشهدوا من أجله. فعلنا ذلك منذ أن استشهد رفيق الحريري وحتى استشهاد الوزير الحبيب محمد شطح، وقدرنا أن نبقى مؤمنين بخيار الدولة، حتى حين يضعف إيماننا بوجود شريك. نعم، قد تكون هذه آخر التسويات الممكنة في لبنان. وقد تكون آخر أغصان الزيتون، إذا ما ثبت أن من نصنع معهم التسوية يريدون تحويلها الى معادلة نصر وهزيمة للدولة وقدرتها على تمثيل كل اللبنانيين. ما سمعتموه بالامس كان واضحا. هي محاولة لتسوية مبنية على اتفاق سياسي يلخص الثوابت التي استشهد من أجلها وسام الحسن وبقية الشهداء: حماية الدولة وإحياء المؤسسات وتحييد الدولة اللبنانية عن الأزمة السورية، والأهم، التزام الطائف وعروبة لبنان، وهي مسألة في غاية الحساسية في ظل الاختراقات الحاصلة في المنطقة والساعية الى أخذ الدول والمجتمعات الي خيارات واتجاهات أخرى لن نسمح بها في لبنان".

وختم: "جولة الباطل ساعة وجولة حق الدولة إلى قيام الساعة".







 

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard