بالصور: سيلفيا يمّين أبحرت 7 كيلومترات من تحوم حتى البترون!

16 تشرين الأول 2016 | 14:52

المصدر: البترون- "النهار"

  • المصدر: البترون- "النهار"

أطلق "النادي اللبناني لليخوت" و"جمعية لبنان أخضر من جديد" نشاطا بيئيا رياضيا وثقافيا كانت بطلته ملكة جمال الفكر الأخضر في لبنان وملكة جمال سيدات الكرة الأرضية سيلفيا يمين التي أبحرت 7 كيلومترات سباحة من شاطئ تحوم وصولا الى السور الفينيقي في مدينة #البترون، بمواكبة رياضيين بحريين وفرق الانقاذ البحري في #الدفاع_المدني في البترون.

أطلق النشاط في مركز النادي اللبناني لليخوت في حضور وزير الثقافة روني عريجي، ممثل وزير الاتصالات النائب بطرس حرب شقيقه كمال حرب، ممثل وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي مروان قدوم، ممثلة وزير البيئة محمد المشنوق ديان درجاني، رؤساء جمعيات وهيئات بيئية ورياضيين وأصدقاء.

وفي كلمته، قال عريجي: "اليوم هناك أربعة أمور مهمة وهي الأمن والإقتصاد والثقافة والبيئة. الأمن ممسوك بهمة القوى الأمنية والجيش اللبناني، والإقتصاد بحالة يرثى لها والثقافة بحالة جيدة جدا، لأن اللبنانيين مثقفين ومحبين للثقافة والجمال، ولكن المشكلة اليوم تكمن في البيئة التي أمعنا فيها فسادا وخرابا على الشاطئ وفي الداخل. الكل يقول بأن الدولة مقصرة ولا تضع القوانين اللازمة ولا تزود وزارة البيئة بالعناصر البشرية التي تسمح لها بتطبيق القوانين الموجودة أصلا وكافية لليوم وتفي بالغرض، وإمكانيات الوزارة ضعيفة جدا ولكن ذلك لا يمنع من أن نكون جميعا في خدمة البيئة، فالمسؤول عن الشواطىء والطبيعة هم البشر ونحن منهم ، ولغاية هذا التاريخ لم يظهر أحد منا الحس بالمسؤولية تجاه المحافظة على بيئتنا وبالتالي على صحتنا. من هنا المطلوب توعية الناس على الأمور البيئية وهذا النشاط يندرج في هذا الإطار".

بدورها، ألقت يمين كلمة قالت فيها: "بعيدا من التنظير ما من أحد ضد المشاريع التي تحترم البيئة والمعايير العالمية، أما في موضوع النفايات فالمطلوب معالجتها إسوة بمدن ساحلية متطورة عالجت النفايات بطريقة علمية ومدروسة، فحرام أن نخسر ثروتنا ونقضي على التنوع البيولوجي بوجود 23 % من مساحة الشاطئ بمشاريع صناعية وغياب الدولة وإنعدام المراقبة من صيد عشوائي أو معالجة النفط المتسرب له أثر سلبي على سياحتنا وصحتنا وإقتصادنا. لا يجب أن نتستر وراء غياب الدولة علينا التحرك بحب وبإيجابية وبطريقة عملية وتشجيع السياحة البيئية البحرية لإنقاذ بحرنا وشواطئنا ونحافظ على واجهتنا البحرية".

واقترحت يمين "إقامة ممشى على طول شاطئ لبنان وهو كناية عن جسر يتم العبور عليه مشيا للتمتع بجمال الشواطىء والهواء النقي ونتعرف الى مناطقنا الساحلية وعلى آثارنا من سور البترون لقلعة الشقيف لرأس أنفة لجزر الأرانب لكل لبنان".

وختمت: "لا تعتبروا ذلك حلما كبيرا يمكن تنفيذه على مراحل ولولا الحلم "ما في حقيقة"، اليوم نحلم وغدا نعمل على تحقيق الحلم عبر الإرادة الطيبة والعمل بإيمان واحد وقلب واحد. وأكرر شكري لوزير الثقافة روني عريجي والوزراء المهتمين".

ثم أبحرت سباحة، وصولا الى السور الفينيقي لمسافة 7 كيلومترات وواكبتها مجموعة من السباحين وعناصر الانقاذ البحري.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard