السيطرة على دابق... أهم معاقل "داعش"

16 تشرين الأول 2016 | 12:12

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

سيطر مقاتلون سوريون مدعومون من #تركيا اليوم، على بلدة #دابق القريبة من الحدود التركية شمال #سوريا والتي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم #الدولة_الاسلامية، وفق ما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "ان المقاتلين سيطروا على بلدة دابق بعد انسحاب جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة".

واوضح ان سيطرة المقاتلين على دابق وبلدة صوران القريبة منها جاءت "بعد انسحاب جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة".

ولا تتمتع دابق بأهمية استراتيجية مقارنة مع المدن الاستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم كالرقة في سوريا والموصل في العراق المجاور، لكنها ترتدي اهمية رمزية لدى التنظيم لاعتقاده انها ستشهد اكبر معاركه.

وكانت الفصائل المعارضة وبدعم مدفعي وجوي تركي، تقدمت السبت الى مسافة كيلومترين من البلدة، واعلنت بدء هجوم للسيطرة عليها في اطار عملية "درع الفرات" التي تشنها تركيا بشكل غير مسبوق منذ 24 آب، دعما لفصائل سورية بهدف طرد تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة الحدودية. ويستهدف الهجوم ايضا المقاتلين الاكراد.

وذكرت الفصائل المقاتلة الاحد في تغريدة على حسابها عبر "تويتر": "قوات الجيش السوري الحر تسيطر على بلدة دابق الاستراتيجية بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش".

ونشر فصيل "فاستقم كما امرت" المشارك في الهجوم صورا على حسابه على تويتر تظهر مقاتلين على متن شاحنة صغيرة بيضاء اللون، وهم يحملون اسلحتهم في الهواء وتبدو بلدة دابق في الخلفية.

ويولي التنظيم اهمية دينية لدابق اذ يستند الى نبوءة دينية قديمة يرد فيها ان حشدا من الكفار يواجه جيش المسلمين عند بلدة دابق في ملحمة يقتل فيها العديد من المسلمين، لكنهم ينتصرون في النهاية قبل ان تحل القيامة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard