ميركل تُنهي ماراتوناً ديبلوماسياً على أمل حل أزمة الهجرة

14 تشرين الأول 2016 | 20:25

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

اختتمت المستشارة الالمانية انجيلا #ميركل اليوم، اسبوعا ديبلوماسيا خصصته لافريقيا على امل الحد من تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء الى اوروبا هربا من قارة تعاني النزاعات والفقر.

وفي نهاية هذا الماراتون الديبلوماسي استقبلت ميركل رئيس نيجيريا محمد بخاري بعد ان التقت الاربعاء نظيره التشادي ادريس ديبي. وقبلها بيوم اختتمت جولة شملت مالي والنيجر واثيوبيا مقر الاتحاد الافريقي.

وتدعو ميركل الى زيادة المساعدة الى العديد من الدول الافريقية في وقت تظل #المانيا الاقتصاد الاوروبي الاول الوجهة المفضلة لطالبي اللجوء خصوصا من #سوريا والعراق.

والهدف من هذه المساعي الحد من تدفق المهاجرين الذين يحاولون الوصول الى اوروبا هربا من الفقر والنزاعات. منذ مطلع العام الحالي عبر اكثر من 300 الف مهاجر البحر المتوسط غالبيتهم من افريقيا جنوب الصحراء، وفق المفوضية العليا للاجئين.

والتحدي مهم بالنسبة الى ميركل التي تعرضت لنكستين انتخابيتين محليتين بسبب سياستها التي اعتبرت متساهلة جدا ازاء المهاجرين. لذلك اقرت بالخطأ وقالت ان اوروبا وفي مقدمها المانيا تاخرت في تقدير حجم ازمة الهجرة العالمية.

من اجل وقف تدفق المهاجرين من افريقيا، تبذل ميركل جهودا من اجل التوصل الى اتفاقات شبيهة بالاتفاق الموقع بين الاتحاد الاوروبي وتركيا في اذار الماضي والذي ينص على وقف تركيا لانطلاق المهاجرين من اراضيها الى #اليونان لقاء تلقيها مساعدة بقيمة ثلاثة مليارات أورو.
وصرحت ميركل في ايلول الماضي انه يجب "توقيع اتفاق مشابه اولا مع مصر وايضا مع دول افريقية اخرى".

واستقبلت المانيا 890 الف لاجئ في العام 2015. وغالبية هؤلاء اتوا من سوريا او افغانستان وايضا من اريتريا (13 الفا) او نيجريا (عشرة الاف) البلد الغني بالنفط لكنه يواجه تمرد حركة #بوكو_حرام الجهادية على غرار الكاميرون والنيجر والتشاد.

وحذرت ميركل خلال جولتها الافريقية الذين قدموا طلبات لجوء من المخاطر التي تنتظرهم "يجب ان تتوقف تجارة البشر لقد قضى عدد كبير من الناس في البحر المتوسط".

واضافت: "غالبا ما يكون لدى الشبان المتوجهين الى اوروبا افكار خاطئة جدا عنها. انهم يقدمون على رحلة محفوفة بالأخطار من دون ان يدركوا ما الذي ينتظرهم او حتى اذا كانوا سيتمكنون من البقاء".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard