هكذا قُتل أبو بكر الرقاوي وعرسال مرتاحة... فمَن هو هذا الإرهابي؟

9 تشرين الأول 2016 | 13:36

المصدر: "النهار"

أبو بكر الرقاوي.

"أبو بكر الرقاوي" أو "ابو هاجزر الجزراوي"، اسم لطالما عرفه الكبير والصغير في بلدة #عرسال جراء أعماله الارهابية من قتل وخطف وتفجير، لتُطوى صفحته ليل امس حيث عثر عليه عند الأولى ليل السبت – الأحد جثة مصابة بطلقات نارية عدة في محلة الجوبان بالقرب من وادي حمية في بلدة عرسال. وكانت نقلت جثته عبر سيارة اسعاف الى مستشفى الرحمة في البلدة ليدخل عند الثالثة فجراًمسلحون الى داخل المستشفى ويأخذوا الجثة.
وفق مصدر أمني لـ " النهار" رجّح أن تكون عملية تصفية للرقاوي منتنظيم #فتح_الشام، اثر الخلاف الحاد بينهم وبين "داعش" حيث تمت في الآونة الاخيرة تصفية عدد من القيادات في ما بينهم.

من هو ابو بكرالرقاوي؟

هو الارهابي السوري حسين حمود العلي (30 عاما)، متأهل من سناء الراسب ومن بشرى عرفات، وهو والامير الامني لقاطع عرسال والمسؤول الامني لتنظيم "داعش" داخل البلدة. وكان التنظيم عيّن مكانه احد القياديين غير انه بقي للحظة الاخيرة قبل مقتله يمارس مهامه الارهابية ضمن مسؤولياته، وترأس لقرابة ثلاث سنوات مجمعاً امنياً داخل البلدة مرتبطاً بمجلس شورى "داعش" في وادي ميرا المرتبط بولاية الرقة، ويشتغل مسؤولاً لوجستياً في التنظيم وتامين الاسلحة والمواد المتفجرة وزرع العبوات التفجيرية.

المسؤول الرئيسي عن عملية قتل واسر العسكريين اللبنانيين ونقلهم الى جرود البلدة في شهر آب 2014 حيث كان اقتحم الارهابي الرقاوي مع المجموعات الارهابية الاخرى مراكز الجيش في بلدة عرسال، وكان من ضمن المجموعة التي نفذت عملية اغتيال المؤهل الاول في قوى الامن الداخلي زاهر عز الدين في في شهر كانون الثاني من العام 2016، ومن وضع العبوة الناسفة التس استهدفت آلية تابعة للجيش اللبناني في منطقة سريج في شهر اب الفائت. إضافة الى زرعه العديد من العبوات الناسفة داخل بلدة عرسل وتفخيخ سيارات ودراجات نارية، منها الدراجة التي استهدفت مكتب هيئة مشايخ علماء #القلمون اضافة الى قيامه بتهديد عناصر من الجيش وعدد من الوجهاء في عرسال. كما كان اقتحم منزل رئيس بلدية عرسال الحالي باسل الحجيري ووجه تهديداً اليه بإهدار دمه وتصفيته.

وكان شارك ايضاً بعمليات قتل ضباط في الجيش الحر ومنهم القيادي عبد الله الرفاعي والمسؤول عن مقتل كتيبة الحجيري وعمليات الخطف للمدنيين اللبنانيين والسوريين في بلدة عرسال مقابل فدية مالية من بينهم ابو الوفاء السوري، ووفق المصدر الامني فانه كان يحضر أخيراً لعملية خطف عناصر من القوى الامنية في بلدة عرسال.

مقتل الرقاوي او الجزراوي آثار موجة من الارتياح العارم بين الاهالي واللاجئين السوريين في البلدة لما كان يشكله من رعب في البلدة جراء اعماله الارهابية وجولاته الدائمة ليلاً نهاراًمع مسلحين على دراجات نارية واطلاق النار على مدنيين دون رحمة ومن آخر اعماله الارهابية كانت تفجير مولدات الكهرباء داخل بلدة عرسال.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard