الانتخابات الطالبية في اللبنانية الأميركية: فوز تحالف 14 آذار في بيروت وجبيل

7 تشرين الأول 2016 | 19:39

المصدر: "النهار"

سجلت الانتخابات الطالبية في #الجامعة_اللبنانية_الأميركية التي أجريت اليوم، فوزاً لـ 14 أذار في بيروت وجبيل، وتمكنت من حصد 9 مقاعد في بيروت مقابل 6 لـ 8 أذار، التي كانت فازت في انتخابات العام الماضي. في حين حافظ كل من "التيار الوطني" و"القوات" في فرع جبيل على مواقعهما مع تسجيل تقدم ملحوظ لـ 8 آذار، ومقعدين للمستقلين.

أظهرت نتائج إنتخابات المجلس الطالبي في اللبنانية الأميركية فوز 14 آذار وإستعادة موقعها في الفرع الرئيسي للجامعة في بيروت، وانتزعته من 8 آذار التي فازت العام الماضي. أما في فرع جبيل، فقد فازت 14 آذار بالمجلس كالعادة وحصدت 8 مقاعد، فيما تمكنت 8 آذار من حصد 5 مقاعد. وحصل المستقلون على مقعدين.

ويمكن القول أن أجواء الانتخابات كانت مثالية لجهة الهدوء الذي ساد عمليات الإقتراع عبر الإنترنت في الفرعين. وقد بلغت نسبة المقترعين 74.2 في المئة، وهي الاعلى في تاريخ الإنتخابات في الجامعة، فيما بقيت التحالفات الحزبية على حالها في هذه الإنتخابات في الفرعين. أعطيت أمس لما يقارب 5000 طالب في فرع بيروت ونحو 3300 طالب في فرع جبيل فرصة الإقتراع عبر الإنترنت.

وفي اليوم الإنتخابي الطويل، كان لافتاً تغير موازين القوى، ففي حرم بيروت سجل تراجع ملحوظ لأصوات جمعية المشاريع "الأحباش"، أما وثيقة حسن النوايا بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، فلم تنعكس على أرض الواقع في فرع بيروت. بقي التيار البرتقالي على "ولائه التام" مع حلفاء الأمس: "حركة أمل"، "حزب الله" و"القومي السوري". ورأى مسؤول الجامعات الخاصة في "التيار الوطني" جورج بواري في إتصال مع "النهار"، أن "لا شيء يلزمنا بالتحالف مع "القوات" في الإنتخابات الطالبية ". أما رئيس مصلحة الطلاب في "القوات" جاد دميان، فرأى أن "التحالف بين "القوات" و"العونيين" لا علاقة له بالعملية الإنتخابية". وكان لافتاً غياب مرشح من الطاشناق في لائحة تحالف 8 آذار، والذي لم يرشح، وفقاً لبواري، أي أحد من طلابه".

لم يتأقلم الناخبون، الذين صوتوا على أساس النسبية، مع العملية المتطورة في الإقتراع، حيث رأى دميان في إتصال مع "النهار" أنه "يقحمنا في قضايا تطرح تلازم هذه المقاربة التكنولوجية الحديثة مع ضمان الحرية في الإقتراع". واعتبر أن "قدوم الطالب إلى الجامعة، وتوجهه للاقتراع خلف الستارة يعطي طابعاً مختلفاً عما تكون عليه تقنية التصويت عبر الأنترنت". وعما إذا كانت الإدارة إعتمدت إجراءات حاسمة في سير الإنتخابات، قال: "لقد تراجعت روحية الإنتخابات الطالبية العام الماضي مثلاً، خصوصة عندما منعت الإدارة 2 أو 3 طلاب من إكمال ترشيحهم بحجة عدم إلتزامهم آلية الترشيح والمراحل التحضيرية لها".

من جهته، رد مدير العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الدكتور كريستيان أوسي على إمتعاض بعض الطلاب من آلية الإقتراع وإمكان أن يقترع أي طالب بدلاً من زميله، وقال لـ "النهار": "تضمن هذه الطريقة حرية إختيار ممثل للطلاب في الهيئة الطالبية. يمكنه أن يدلي بصوته من البيت أو السيارة أو من أي مكان". وعما إذا كانت تسهل عملية تصويت طالب بدلاً من طالب آخر أجاب: "لا يمكن ذلك، لأننا نعتمد تقنيات حديثة لبرنامج التصويت الإلكتروني من خلال رصد حساب شخصي لكل طالب وكلمة سر له". ونفى أن تكون هذه العملية نهجاً متبعاً لتخفيف الإحتقان داخل الجامعة، لأن الجامعة لم تتلق أي شكوى من أي تشنجات خلال الإنتخابات الماضية".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard