لماذا تحتاج كيم عدداً كبيراً من الحراس؟... أمن المشاهير معضلة تزداد تعقيداً

5 تشرين الأول 2016 | 16:08

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

تساءل مقال نشر في تموز على الانترنت لماذا تحتاج #كيم_كارداشيان إلى هذا العدد الكبير من حراس الأمن، لكن الجواب يبدو واضحا منذ عملية السطو الكبيرة التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع الأحد في باريس.

فوسط إلحاح المعجبين وإزعاج مصطادي الصور من جهة ومحاولات اللصوص والمحتالين من جهة أخرى، غالبا ما يلجأ المشاهير إلى حراس لتأمين حمايتهم.

ويلفت شون إنغبريشت مدير العمليات عند "كاس غلوبال سيكيوريتيز" إلى أنه "كلما سعيتم إلى جذب أضواء الإعلام، كما هي الحال مع كارداشيان، ازدادت الحاجة إلى ضمان حمايتكم".

والنجوم الذين اشتهروا قبل حقبة مواقع التواصل الاجتماعي، مثل توم هانكس، يمكنهم بكل بساطة أن يمارسوا الرياضة من دون لفت الانتباه في حديقة سنترال بارك في قلب نيويورك.

لكن، في المقابل، يتعذر على النجوم الذين جمعوا ثروتهم من خلال عرض حياتهم الخاصة للأضواء انتهاج السلوك عينه، كما هي الحال مع كيم كارداشيان التي اشتهرت بفضل برنامج تلفزيون الواقع المتمحور على عائلتها "كيبينغ آب ويذ ذي كارداشيانز".

فنجوم شبكات التواصل الاجتماعي، على غرارها، يعلمون في الوقت الفعلي متتبعيهم الذين يقدر عددهم بالملايين، بمواقع وجودهم وبالنشاطات التي يقومون بها وبأسماء الأشخاص المتوجودين معهم.

وهم أينما ذهبوا يلتقون بحشود من المعجبين الذين قد يشكلون مصدر إزعاج لهم، مثل صائد صور المشاهير الأوكراني فيتالي سيديوك الذي حاول التقرب من النجمة الأميركية ولمسها الأسبوع الماضي خلال نشاطات أسبوع الموضة في باريس.

وقبل أيام على هذه الحادثة، نجح سيديوك في رفع عارضة الأزياء جيجي حديد عن الأرض بعد عرض في ميلانو.

ويقول جيسون بورتر المسؤول عن شركة "بينكرتون" للحراسة الأمنية "لا بد من الحفاظ على البسمة وماء الوجه" وتفادي الصور الكارثية.

وتكلف الاستعانة بحارس أمن بدوام كامل أكثر من 200 ألف دولار في السنة.
وأي حدث كبير في الحياة يستقطب صائدي الصور، من قبيل الزواج أو الطلاق، كما جرى مع براد بيت وأنجلينا جولي، أو ولادة طفل أو تصوير فيلم مرتقب جدا.

لكن، "نادرا ما يتعرض المشاهير لاعتداءات جسدية"، كما حصل مع كيم كارداشيان، على حد قول شون إنغبريشت.
فقد نعتت زوجة مغني الراب كانييه ويست بالمتهورة لأنها نشرت قبل أيام صورة لماستها الكبيرة.
ويقول شون إنغبريشت، إن "المشاهير مثلها يكسبون المال والشهرة من خلال نشر صور لمجوهراتهم على صدورهم المكشوفة عبر "فايسبوك" و"إنستغرام".
وفي هذه الحال، "لا بد من اتخاذ تدابير أمنية إضافية".

ولم يكن أي حارس يسهر على حماية كيم على ما يبدو عندما أخرجها اللصوص من الفراش وكموا فمها وأوثقوها.
ويلفت إنغبريشت إلى أنه من الطبيعي تخفيض مستوى الحماية عندما يخلد النجوم إلى النوم، لكن لم يكن يجدر بهم تركها وحدها، إذ ان العالم بأسره يعلم أنها تملك مجوهرات تقدر قيمتها بالملايين.

ويقول بورتر، من جهته: "قد يكون الأمر مزعجا مع شخص يتبعكم باستمرار. وفي بعض الأحيان يطلب الزبون أن يبقى لوحده لمجرد ليلة".
وبالرغم من أمجاد الشهرة، يحلم بعض المشاهير باحتساء القهوة في مقهى كأي شخص مغمور من دون أن يتم التعرف عليهم أو باللعب مع أطفالهم في المتنزهات العامة أو التبضع في المراكز التجارية، حتى لو كانوا يعرضون أنفسهم لصور لا تظهرهم على أفضل حال في هذه المواقف.

وفي وسعهم دوما طلب المساعدة في أوضاع مماثلة، على ما يذكر إنغبريشت الذي يؤكد أن النجوم يعرفون تمام المعرفة كيفية الاختلاط في الحشود من ومن دون لفت الانتباه، "فهم يضعون نظارات سوداء كبيرة ويعتمرون قبعات واسعة ويرتدون ألوانا داكنة".
ويكشف: "بهذه الطريقة تقوم جوليا روبيرتس بالتبضع في متاجر وولمارت".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard