ما الذي دفع ابن الحادية عشرة إلى الانتحار؟

4 تشرين الأول 2016 | 16:04

لم تكن تتوقع والدة الطفل أزاد خان أن تدخل غرفة ابنها الذي لم يتجاوز الحادية عشرة وتجده مشنوقاً. فوفق صحيفة "الدايلي مايل" البريطانية، فُجعت الوالدة بعد عثورها عليه مشنوقاً في غرفته في مدينة برادفورد البريطانية بعد عودته من المدرسة الذي انتسب إليها قبل أسابيع قليلة.
وقد أظهرت المعلومات المتداولة أنّ التحقيقات حول هذه الحادثة المؤلمة والغريبة لا تزال مستمرة لمعرفة ملابساتها والدوافع وراء اتخاذ الصبي قراراً بإنهاء حياته. وقد كشفت الأدلة الأولية عن تعرض الضحية للضرب والمضايقات من طلاب في مدرسته في يوم الانتحار نفسه، كما سبق وأبدى لوالدته رغبته في الانتقال إلى مدرسة أخرى.
وأكّد أحد أقارب الضحية أنّه اعتدي على أزاد بالضرب، إذ أُجبر على الاستلقاء على الأرض من طلاب في المدرسة وبدأوا بالقفز عليه بحسب ما أظهرته بعض اللقطات المصورة.
من جهته، استنكر مدير المدرسة الحادثة المؤلمة وأعرب عن مواساته لعائلة طالبهم الجديد، مؤكداً تعاونه الكامل مع الشرطة للمساعدة في كشف ملابسات هذه الحادثة التي تشدّد على ضرورة متابعة أولياء الأمور لوضع أبنائهم النفسي ومدى اندماجهم في المحيط المدرسي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard