الجيش السوري يدعو المسلحين في شرق حلب للمغادرة ... وتنديد أممي بـ "الوحشية"

2 تشرين الأول 2016 | 14:19

المصدر: (أ ف ب، رويترز)

  • المصدر: (أ ف ب، رويترز)

(أ ف ب).

حققت قوات #النظام_السوري اليوم، تقدما على حساب الفصائل المعارضة في شمال مدينة #حلب بدعم من الطائرات الروسية التي شنت عشرات الغارات ليلا، في وقت نددت الامم المتحدة بـ"الوحشية" التي يواجهها المدنيون في الاحياء الشرقية.

قال الجيش السوري في بيان نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) اليوم، إن على جميع المسلحين في الأحياء الشرقية من حلب مغادرتها، وأضاف أنه يضمن لهم الخروج الآمن والمساعدات اللازمة.

وقال بيان الجيش: "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تدعو جميع المسلحين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إلى مغادرة هذه الأحياء وترك السكان المدنيين يعيشون حياتهم الطبيعية."
وأضاف البيان: "تضمن قيادتا الجيشين السوري والروسي للمسلحين الخروج الآمن وتقديم المساعدات اللازمة."

ديبلوماسيا، بحث وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي #لافروف الوضع في سوريا خلال اتصالين هاتفيين السبت، وفق ما اعلنت #موسكو، في محاولة لاحتواء تصاعد التوتر بين بلديهما حول الملف السوري.

وبعد عشرة ايام على اعلان الجيش بدء هجوم هدفه السيطرة على الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، حققت قوات النظام الاحد تقدما في شمال المدينة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "حققت قوات النظام تقدما في شمال مدينة حلب، بعد تقدمها من منطقة الشقيف الى تخوم حي الهلك" الذي تسيطر عليه الفصائل والمحاذي لحي بستان القصر، من جهة الشمال.

وافاد بأن هذا التقدم جاء اثر شن "طائرات روسية ليلا عشرات الغارات الجوية على مناطق الاشتباك" في شمال ووسط مدينة حلب.
وتخوض قوات النظام في الايام الثلاثة الاخيرة معارك عنيفة ضد الفصائل المعارضة اثر شنها هجومين متوازيين انطلقا من شمال حلب ووسطها.
وتدور اشتباكات عنيفة الاحد بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على الاطراف الشمالية لحي الهلك، وعلى جبهتي حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط المدينة.

وتواصل قوات النظام وفق عبد الرحمن، سياسة "قضم" الاحياء الشرقية، موضحا ان هدفها في المرحلة المقبلة "السيطرة على حيي بستان الباشا والصاخور بهدف تضييق مناطق سيطرة الفصائل".

وتتعرض الاحياء الشرقية حيث يعيش نحو 250 الف شخص، منذ بدء هجوم الجيش في 22 ايلول لغارات روسية واخرى سورية كثيفة تسببت بمقتل اكثر من 220 شخصا واصابة المئات بجروح وبنقص فادح في المواد الغذائية والطبية.

ومع استمرار العمليات العسكرية في مدينة حلب، حذر رئيس مكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبريان في بيان الاحد بان المدنيين الذي يتعرضون للقصف في شرق حلب يواجهون "مستوى من الوحشية يجب ان لا يتعرض له اي انسان".

وجدد المطالبة بتخفيف معاناة نحو 250 الف شخص في شرق حلب، داعيا الى "العمل العاجل لانهاء الجحيم الذي يعيشون فيه".

وغداة استهداف اكبر مستشفى في شرق المدينة للمرة الثانية في غضون ايام، اشار اوبريان الى ان "نظام الرعاية الصحية في شرق حلب دمر بشكل شبه تام".

وقال: "المرافق الطبية تقصف واحدا بعد الاخر"، داعيا الاطراف المتحاربة الى السماح على الاقل بعمليات اخلاء طبية لمئات المدنيين الذين هم في اشد الحاجة الى الرعاية.

وتعرض "مستشفى "إم10" للقصف ببرميلين متفجرين" على الاقل السبت، وفق ما اعلن ادهم سحلول، المسؤول في الجمعية الطبية السورية الاميركية التي تقدم الدعم للمستشفى.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان توقف المستشفى عن العمل جراء استهدافه، مشيرا الى مقتل شخص على الاقل.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard