كسر عضم في انتخابات اتحاد ألعاب القوى... سعاده: لمعركة رياضية وبجاني: تعرّضت للخيانة

30 أيلول 2016 | 18:10

المصدر: "النهار"

عشية انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب لجنة ادارية جديدة للاتحاد اللبناني لألعاب القوى المقررة غدا السبت الساعة 18:00، في مقر الاتحاد بالدكوانة، ارتفعت حماوة الصراع بين لائحتين الاولى برئاسة الرئيس الحالي للاتحاد رولان سعاده، والثانية برئاسة الامين العام الحالي للاتحاد نعمة الله بجاني.

ويتنافس على دخول "جنة" الاتحاد 21 عضوًا لملء تسعة مقاعد هم تواليا نور الدين الكوش، خالد مجـــاعص، سيمون بطاني، نعمة الله بجاني، هــــاروت الاجاجيان، ماريا كيوركيان، صلاح فران، وسيم الحـولي، رولان سعاده، كاتيا راشد، محمد الجوهري، ايلي سعــــاده، فيليب بجــــاني، يحيى مكي، ماريال شهاب، جان كلود رباط، غريـــتا تسلاكيان، نادين كالوت، فادي سلامه، ايلي داكسيان، جان غاوي.

وكانت جميع المحاولات فشلت في التوصل الى توافق على لائحة موحدة، رغم الاجتماعات الكثيرة التي عقدت، والعروض والاقتراحات التي قدمت من دون ان يتمكن احد من خرق جدار التصلب لتجنيب الاتحاد معركة قد تنعكس تردّداتها على عدد من النوادي، علما ان الاتصالات نشطت في ساعات الصباح وبلغت أوجها عصراً لضمان كل طرف العدد الاكبر من الاصوات التي تؤمن فوز لائحته كاملة.

مصادر مواكبة للانتخابات، طلبت عدم ذكر اسمها، تحدثت عن دلائل تشير الى حسم المعركة لصالح اللائحة التي يرأسها سعاده بنسبة 60 الى 70 في المئة من اصوات الاندية التي يحقّ لها التصويت، والتي خرج منها صوتان: احدهما لنادٍ كسرواني ساحلي، والآخر لنادٍ جنوبيٍّ ساحليّ.

رئيس الاتحاد سعاده تمنّى في اتصال مع "النهار" ان "تبقى المعركة رياضية مهما كانت نتائج الانتخابات، وسيبقى نعمة الله صديقًا ولن أنسى اننا تعاونّا معا لمدة اربع سنوات، وانه صاحب فضل كبير بوصولي في الانتخابات السابقة الى رئاسة الاتحاد". واضاف "كنت اتمنى عدم الوصول الى هذه المرحلة، وان يبقى الامين العام امينا عاما". ونفى ما اشيع عن عدم التزامه بوعوده "لقد اجمعت اللجنة الادارية بان رئيس الاتحاد وفى بوعوده ونفّذ كل ما تم الاتفاق عليه". وأسف لعدم ترشّح غابي عيسى الخوري، "كنت أتمنى وجوده معنا لكنه وعدني بأن يكون الى جانبنا". سعاده أعرب عن ارتياحه واطمئنانه للمعركة، وقال "الكلمة الاخيرة ستكون لصندوقة الاقتراع"، ورفض الكشف عن المفاجآت الاربع التي يحضرها لمنافسه والتي وصفها "بالمدوية".

بدوره أعرب بجاني عن ارتياحه لسير المعركة "مهما كانت النتائج، لن أركع لا للحلفاء ولا للخصوم" وبدا اكثر تشاؤما على مستقبل اللعبة عندما نعى اتحاد ألعاب القوى "المعركة لم تعد رياضية بل تحولت الى طائفية ومذهبية وسياسية ولا اخلاقية" واعتبر ان تداعياتها "ستفقد الرياضة نظافتها واستقلاليتها". وتمنّى لو ان خيارات الاندية تكون على المشروع الذي يحمله المرشح، وان تحاسب الاعضاء على عملهم وإنتاجهم. وأبدى أسفه "للخيانة" التي تعرض لها من اجل الوصول الى الكرسي. ولم يخفِ خوفه على مستقبل اللعبة "لا يتم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب". ونفى هجرته لألعاب القوى في حال عدم فوزه "مهما كانت النتيجة سأبقى في ألعاب القوى التي أعشقها متسلّحا برصيدي".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard