المسيحية في جورجيا... أربع نقاط

30 أيلول 2016 | 16:09

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

يبدأ #البابا_فرنسيس اليوم بجورجيا التي يشكل الارثوذوكس اكثرية سكانها، رحلة في منطقة القوفاز تستمر ثلاثة ايام يزور خلال اذربيجان ايضا. في ما يأتي بضع نقاط حول الوجود المسيحي الطويل في جورجيا:

كانت #جورجيا التي يحدها البحر الاسود من الغرب وقمم القوقاز العالية من الشمال، ثاني بلد في العالم بعد جارها الارميني، يجعل من المسيحية دين الدولة في مستهل القرن الرابع.

وتؤكد الكنيسة الارثوذوكسية ان الرسول اندراوس كان أول من بشر ابتداء من القرن الاول، بالمسيحية في ما كان يسمى آنذاك مملكة ايبيريا.
بعد 300 سنة، نشرت القديسة نينو دو كابادوكيا التي كانت ابنة جنرال روماني، الايمان المسيحي عندما أقنعت الملك الجورجي ميريان والملكة نانا باعتناق المسيحية. وما زالت اليوم إحدى اكثر القديسات تكريما في البلاد.

واضطلعت المسيحية ايضا بدور اساسي في فنون جورجيا وآدابها في القرون الوسطى، والتي يمتد عصرها الذهبي من القرن الحادي عشر الى بداية القرن الثالث عشر.

تتسم الكنيسة الارثوذوكسية الجورجية التي تشكل الاكثرية الساحقة لانها تضم نحو 85% من السكان، بميولها المحافظة. وعلى رغم انها منفصلة رسميا عن الدولة، تضطلع بدور اساسي في الحياة الاجتماعية والسياسية للبلاد.

ويتمتع البطريرك إيليا الثاني (83 عاما) بنفوذ واسع. فهو يعتبر ان المثلية الجنسية مرض شبيه بالادمان على المخدرات، ودعا السلطات ايضا الى منع الاجهاض.
وتعرضت هذه الكنيسة لقمع عنيف خلال الاحتلال القيصري للبلاد، ثم خلال الحقبة السوفياتية. وقتل البلاشفة مئات الكهنة او رحلوهم، واغلقوا القسم الاكبر من الكنائس والاديرة ودمروها احيانا.

وترقى الخلافات العقائدية بين الكنيسة الارثوذوكسية والكنيسة الكاثوليكية الى "الانشقاق الكبير" في 1054 بين روما والكنيسة البيزنطية التي اتخذت في وقت لاحق اسم الكنيسة الارثوذوكسية.

وكان رفض الكنيسة الارثوذوكسية القبول بأولوية بابا روما عقبة حالت فترة طويلة دون حصول تقارب، ولا تزال العلاقات المسكونية للكنيسة الارثوذوكسية الجورجية مع الكنيسة الكاثوليكية معقدة اليوم.

وستحول هذه الخلافات اللاهوتية دون قيام صلاة مشتركة بين البابا فرنسيس والبطريرك ايليا الثاني.

جزر، خيار وفجل اساس هذه المقبلات... طبق صيفي بامتياز

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard