لهذه الأسباب تتمنى أن تكون عاطلاً عن العمل

بعض الأمور التي تقوم بها في العمل تضع صحتك الجسدية في خطر. من آلة التصوير مروراً بلوحة مفاتيح الكومبيوتر وصولاً إلى المقعد كلها عوامل مليئة بالتهديدات لصحتك. نقدم لك 11 سبباً تتمنى جراءها أن تكون عاطلاً عن العمل وفقاً لما يشير موقع The Huffington post.fr:

• لوحة مفاتيح الحاسوب: يمكن أن تكون لوحة مفاتيح الحاسوب مأوى للبكتيريا إذا لم يتم تنظيفها بشكل منتظم. وقد وجد علماء الأحياء أنها تحتوي على ما يقارب خمسة أضعاف البكتيريا الموجودة في المراحيض بخاصة تلك المسماة بالـ Escherichia Coli.

• العمل المستقر: الجلوس لفترة طويلة أمر فضيع للجسم البشري. مشاكل على مستوى الظهر والعمود الفقري هي أولى أعراضه، لكن الجلوس لفترة طويلة يساهم في زيادة خطر الإصابة بالإضطرابات الهيكلية العضلية، السكري، السمنة وبعض أنواع السرطانات إضافة إلى أمراض القلب.

• الجلوس بشكل سيئ على المكتب: إذا كان عملك يتطلب منك الجلوس لفترة طويلة من الأفضل أن تأتي بجهاز يحدد لك طريقة الجلوس الجيدة. خلافاً لذلك، تعرض نفسك لمجموعة كبيرة من الأمراض المزمنة مثل إلتهاب المفاصل.

• المقابلات التحفيزية: تنظم الشركات ندوات ولقاءات تحفيزية لتنشيط موظفيها. تسود في هذه الندوات المواقف الإيجابية. ولكن أظهرت الدراسات أن إجبار الموظف على الشعور بالإيجابية تجاه أمور معينة، تجعله يصل إلى حد الإحباط والإكتئاب.

• رداءة نوعية الهواء في مكان عملك: الهواء داخل المؤسسة قد يكون ملوثاً أكثر بمئة مرة من الهواء الخارجي. أنت تتعرض لعدد كبير من الغازات السامة والمواد الكيميائية. على سبيل المثال الهواء الملوث الذي ينبعث من المكيفات.

• التعرض المفرط لآلات الطباعة والنسخ: قد تكون آلات الطباعة مصدراً لغاز الأوزون السام إذا لم تغير الفلاتر بشكل منتظم. التعرض لنسبة قليلة منها تتسبب بآلاماً في الصدر. وبالنسبة لطابعات الليزر، بإمكانها أن تسبب خللاً على مستوى الدورة الدموية وأمراض في الرئة.

• العمل لأكثر من عشر ساعات في اليوم: وجد الباحثون الأوروبيون أن العمل لأكثر من 10 ساعات في اليوم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 60%.

• مع الشاشة وجهاً لوجه: النظر إلى شاشة الحاسوب لفترة طويلة تؤذي نظرك. وعلى الرغم من أن بعض الأعراض موقتة، يسبب الأمر صداعاً نصفياً متكرراً.

• التعرض للضوء الاصطناعي: التعرض المفرط للأضواء الاصطناعية بإمكانه أن يسبب لك بمشكلات أكبر من الصداع. يعاني الذين يعملون في الليل من اختلال الساعة الداخلية للجسم لا سيما أنهم معرضون لمشاكل اليقظة.

• الملل: أظهرت دراسة أجرتها جامعة لندن أن الأشخاص الذين يعبرون عن مللهم في أوقات العمل هم أكثر عرضة للموت المبكر. أما الذين يصرحون بمعدلات الملل المرتفعة فهم أكثر عرضة للوفاة جراء أمراض القلب أو السكتة الدماغية. ويتسبب الملل في غالب الأحيان بمعظم حوادث العمل.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard