تعليق قوافل المساعدات في سوريا... ومقتل 40 متشدداً قرب حلب بدعم روسي

20 أيلول 2016 | 11:13

المصدر: (أ ف ب، رويترز)

  • المصدر: (أ ف ب، رويترز)

(عن الانترنت).

علقت الأمم المتحدة قوافلها الإنسانية في سوريا اثر الغارة الجوية التي استهدفت مساء الاثنين قافلة شاحنات محملة بالمساعدات الانسانية في ريف حلب الغربي موقعة 12 قتيلا بينهم موظف في الهلال الأحمر، بحسب ما أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية.

وقال المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي خلال مؤتمر صحافي في جنيف: "علقت جميع القوافل بانتظار تقويم جديد للوضع الأمني" في سوريا، مشيرا إلى أن القافلة التي أصيبت الاثنين كانت تنقل بصورة خاصة مساعدات من الأمم المتحدة.

وفي شأن متصل، قال محافظ #حمص طلال البرزي، في ساعة متأخرة من مساء أمس، إن الإجلاء المزمع لمئات عدة من مقاتلي المعارضة السورية من آخر معقل لهم في المدينة سيتأجل لعدة أيام لأن من الصعب ضمان خروجهم بشكل آمن.

وكان من المتوقع بدء الإجلاء أمس الاثنين إلى محافظة #إدلب في إطار محاولات الحكومة السورية إبرام اتفاقيات محلية مع مسلحي المعارضة في المناطق المحاصرة لتوفير مرورهم الآمن إلى معقل المعارضة المسلحة في ادلب في شمال غرب سوريا.

وقال البرزي إنه عندما تصبح الظروف مناسبة سيبدأ على الفور إجلاء المقاتلين وعائلاتهم .

وأضاف أن من المتوقع بدء إجلاء نحو 300 مقاتل وعائلاتهم أو نحو ألف شخص في المجمل في 22 حافلة في غضون يومين أو ثلاثة أيام.

وقال إن التأجيل جاء لأسباب لوجستية وله صلة بالوصول الآمن للجماعات المسلحة التي ستغادر الوعر.

في سياق آخر، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات الحكومية السورية صدّت هجوما لمتشددين على الأطراف الشمالية لمدينة #حلب اليوم، بدعم من الطيران الروسي فقتلت 40 منهم.

وأعلن الجيش السوري أمس انتهاء هدنة استمرت أسبوعا بوساطة أميركية وروسية. وقال الجيش الروسي، إنه "لا معنى" لاحترام الجيش السوري لوقف إطلاق النار من جانب واحد في الوقت الذي يتعرض فيه للهجوم من متشددين.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard