صدامات عنيفة في كينشاسا توقع 17 قتيلا... "كابيلا ارحل"

19 أيلول 2016 | 16:40

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(أ ف ب).

قتل 17 شخصا في اعمال عنف في كينشاسا اليوم قبل تظاهرة للمعارضة، وفقا لحصيلة "مؤقتة" نشرها وزير الداخلية الكونغولي ايفاريست بوشاب الذي وصف هذه الاحداث بانها "حركة عصيان". وقال في مؤتمر صحافي في كينشاسا: "عند منتصف النهار، بلغت الحصيلة المحزنة والاليمة المؤقتة لهذه الاعمال الوحشية والبالغة الفظاعة(...) 17 قتيلا، بينهم 3 شرطيين و14 مدنيا من اللصوص".

وهذه اسوأ اعمال عنف تشهدها كينشاسا منذ مقتل عشرات في صدامات واعمال شغب في كانون الثاني 2015. وقال بوشاب: "واجهت كينشاسا حركة عصيان انتهت الى الفشل"، متهما "المتظاهرين" بانهم "اختاروا عمدا" عدم احترام المسار المحدد من السلطات لتظاهرتهم.

وقد وقعت الصدامات بين عشرات المتظاهرين من انصار المعارضة وشرطة مكافحة الشغب في كينشاسا، قبل تجمع معاد لرئيس جمهورية كونغو الديموقراطية جوزف كابيلا. وهتف المتظاهرون: "كابيلا ارحل!"، و"كابيلا يجب ان يرحل!" ورشقوا بالحجارة رجال الشرطة الذين ردّوا مستخدمين الغاز المسيل للدموع في جادة لومومبا الاساسية في وسط العاصمة.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الوضع في الكونغو الديمقراطية بانه "خطير جدا ومبعث قلق شديد". واضاف: "يجب احترام النظام الدستوري"، مشيرا الى ان "ما يهم هو تاريخ الانتخابات (...). واذا تم تأجيلها بلا نهاية، فهذا يعني ان (الرئيس جوزف) كابيلا ينوي البقاء في الحكم". واعتبر ان "هذا الوضع ليس مقبولا".

وكانت الحكومة الفرنسية طلبت اليوم من السلطات الكونغولية ان تعمل على جعل "تأجيل" موعد الانتخابات "اقصر ما يمكن"، لانهاء الازمة السياسية القائمة. ويمنع الدستور الكونغولي كابيلا الذي يترأس البلاد منذ 2001 من الترشح مجددا بعد انتهاء ولايته في 20 كانون الاول 2016. لكنه لم يعط اية اشارة على الرغبة في التخلي عن الحكم. ويبدو ان الانتخابات الرئاسية مستحيلة في موعدها المفترض قبل انتهاء ولايته.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard