أوساط ٨ آذار: بسام الطراس هو شادي المولوي جديد

13 أيلول 2016 | 12:34

المصدر: "النهار"

  • ع.ص.
  • المصدر: "النهار"

تتلاقى وجهة نظر مرجع أمني مع أوساط في ٨ آذار في قراءة حدث اطلاق سراح الشيخ بسام الطراس.

تعود هذه القراءة الى "ما رافق اطلاق شادي المولوي قبل اربعة اعوام وتروي ان رئيس الحكومة السابق وخلال اجتماع طارىء مع المدير العام للامن اللواء عباس ابرهيم في السرايا الحكومية طلب منه اطلاق المولوي فوراً لأن طرابلس تغلي، وان تحركات في الشارع ستكون لها عواقب وخيمة ". وتضيف ان اللواء أجابه "دولة الرئيس لننتظر 24 ساعة ولنستوعب الأوضاع وبعدها تهدأ النفوس، وأعلمك يا دولة الرئيس ان المولوي ارهابي خطير ".
وغمز المرجع الامني بأن "أجهزة غربية زوّدت بيروت بمعلومات عن نشاط الموقوف وما يحضر له للشمال وغيره، عندها اصر رئيس الحكومة وكان له ما اراد واكثر من ذلك كان للمولوي خدمة 5 نجوم حيث تحت انظار الاعلام نقلته سيارة حكومية من المحكمة العسكرية الى معقله وانصاره الذين قاتلوا وقتلوا جنوداً من الجيش اللبناني في الفترة الممتدة من العام 2012 الى 2015 ولاحقاً فر المولوي الى عين الحلوة ولا يزال المطلوب الاول للعدالة بتهم الاعتداء على الجيش".
وترى أوساط في ٨ آذار ان " الايام دارت دورتها وعادت تجربة شادي لتتكرر مع الارهاب المتورط بتفجير الكسارة في عروس البقاع الشيخ بسام الطراس، وامس اضطر الامن العام لاطلاقه على الرغم من انتمائه الى خلية ارهابية نفذت التفجير واعدت لتفجيرات ارهابية في اكثر من منطقة وسبق ان استطلعت مناطق في النبطية والبقاع الغربي وغيرها وكانت ستختار الاسواق الشعبية المزدحمة للتفجير ولقتل اكبر عدد من المدنيين".
وتسأل الاوساط "لماذا لا يطلب وزير الداخلية حل الجهة التي ينتمي اليها الطرسي وهي معروفة وهددت بالتحرك في طرابلس"

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard