لهذه الأسباب عليك اتباع دورات التدريب المهني

الحصول على مزيد من الشهادات، وتحسين المعرفة باللغات الأجنبية أو تحديث المهارات المهنية أمر يطمح إليه الموظفون الذين يريدون تطوير حياتهم العملية. مفتاح التألق بين نظرائك في الوظيفة يقتصر على متابعة كل ما هو جديد في مجال عملك أو تخصصك. انتهت مرحلتك الجامعية، لكن العلم لا ينتهي وليس لديه من قيود. لذلك نقدم لك 4 فوائد للتدريب المهني المستدام:

• التقدم خطوة إلى الأمام أو التطور: عندما تعمل في مؤسسة أو شركة عليك أن تكون على مستوى معين من المعارف المهنية. إن الحصول على أدنى الشهادات في مجالك يقف عائقاً أمام الترقيات. الأفضلية تكون لمن عمل على تطوير نفسه وواكب التطور المهني والتكنولوجي. أحياناً يبرهن البعض على قدرات مهنية عالية ومعرفة متقدمة تفوق مجال تحصيلهم العلمي، ولكن تبقى الوثائق الرسمية التي تبرهن الأمر عائقاً أمام التطور. لذلك من الضروري تعزيز المناهج الدراسية والعمل على تطوير الأهداف المهنية ذلك عبر متابعة أحد برامج التدريب المهني. في غالب الأحيان، يحصل تطور في مجال معين وتشكل معرفة جديدة مشكلة للموظف فيتم إبعاده لصالح الخريجين الجدد.

• التحديث: يعتبر التدريب المهني محفزاً للذاكرة إذ يعمل على تجديدها. في الواقع، المنهج الذي اتُّبِع في الثمانينات لا يشبه بتاتاً المناهج المتبعة اليوم. ويعود الأمر للتطور التكنولوجي ولوسائل التواصل الاجتماعي التي سيطرت على معظم الوظائف وبات من المستحيل العمل من دونها. عليك اتباع هذا النوع من الدورات التدريبية مرة على الأقل كل 5 سنوات، ذلك بهدف تحديث معارفك ومواكبتك للتطوّر ولكل ما هو جديد في مجالك. إنتبه إنه لأمر مهم في المؤسسة إذ يتم إعطاء الأولوية لمن يتمتع بقدرات مهنية تساعد على تحسين الأداء الوظيفي والإنتاجية.

• الاستثمار في مهمة مهنية جديدة: السبب الأهم لتوجه الموظفين إلى متابعة الدورات التدريبية الجديدة هي التحوّل إلى أعمال أخرى. بعد سنوات عديدة من العمل لصالح مؤسسة معينة، يجد بعض الموظفين أن التوجه إلى فرع معين من فروع مهنتهم كفيلة بتطورهم على الصعيد المالي والمهني. إذا كان الموظف كاتباً، يقوم باتباع تدريب مهني يخوله التفرع إلى قسم الاقتصاد مثلاً. ويتطلب الأمر القيام بدراسة معمقة لما يقدمه سوق العمل. لا مانع لاتخاذ مشورة الخبراء في المجال. وغالباً ما يقدم الموظفون على هذه الخطوة بعد قضاء فترة تدريبية في مجال مختلف للذين يعملون به.

• لتأسيس شركتك الخاصة: هل أخذت قرار بإنشاء شركتك الخاصة؟ التدريب يأتيك في المرحلة الأولى. وإن كنت قد حصلت على مستوى عالٍ من التحصيل الأكاديمي، ستفتقد لبعض الأمور الجديدة البسيطة التي وإن غابت سيبوء عملك بالفشل. عليك تعلم المفاهيم الأساسية في المحاسبة، القانون، التسويق وغيرها. بعض الدورات ستساعدك على تحليل مشروعك ومعرفة أبعاده، أهميته، وإن كان رابحاً أم خاسراً. لا سيما أن بعضها الآخر يساهم في صقل مواهبك في الإدارة، التنظيم والقيادة.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard