هل يحتوي العونيون و"حزب الله" أزمة خلافهما؟

1 تموز 2013 | 10:53

خاص-"النهار"
يدور سؤال بين جمهور "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" " إلى أين ستصل العلاقة بين الطرفين –الحليفين بعد إفتراقهما عند التمديد لمجلس النواب والخلاف المستجد في النظرة إلى موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي.
وفي معلومات لـ"النهار" أنه بعد توجيه رئيس "تكتل التغيير والإصلاح " النائب ميشال عون ملاحظات على "حزب الله" في لقاءات إعلامية جرى وضع العلاقة بين الطرفين في دائرة إحتواء الأزمة قدر الأمكان.
وتبين من التطورات الأخيرة على أكثر من صعيد بحسب قراءة متابعين للعلاقة بين الطرفين أن عناصر مرتكزات الأزمة بين الحزب و"التيار" تجاوزت حدود العلاقات بينهما بدءاً من عدم إتفاقهما على التمديد للمجلس وصولاً إلى التمديد لقهوجي.
ويلاحظ هؤلاء أن التباينات بين عون مع "حزب الله" تشمل أيضاً تيار المردة وحزب الطاشناق فضلاً عن رئيس مجلس النواب نبيه بري. وثمة من يطرح أسئلة من نوع "إذا كان عون يفضل في الأونة الأخيرة الأخيرة التمترس في مساحة وسطية بين ضفتيّ 8 و 14 آذار ، علماص أن قواعد التيار الوطني الحر لا تزال إلى اليوم تتماهى مع سياسة حزب الله وعلى رغم من ذلك من المطلوب والضروري وقع قواعد جديدة لهذه العلاقة أقله وقف السجال بينهما والتعاطي مع هذه الأزمة بعقل بارد بغية تجاوزها."
وتضيف المعلومات أن " الإتصالات على خط الرابية وحارة حريك لا تزال متواصلة ولاسيما من جانب الثانية، علماً أن عون لم يصعد في إطلالته التلفزيونية مساء أمس، لكن تراكم الأزمات وعدم الإتفاق على مجموعة من الخيارات يستدعي ِإجراء هذه المراجعة المطلوبة ووقف هذا السجال من الطرفين الذي يظهره العونيون. "

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard