من تخلّي تركيا عن الأسد إلى المصالحة مع روسيا و"درع الفرات"... هذه أبرز المحطات

26 آب 2016 | 18:13

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

في الآتي المحطات الرئيسية للموقف التركي من النزاع السوري حتى الانخراط العسكري التركي الاخير في شمال #سوريا.

تركيا تتخلى عن الاسد

في ايلول 2011 وبعد ستة اشهر من بداية تظاهرات سلمية ضد النظام في سوريا قمعت بشكل دموي، قال الرئيس التركي رجب #اردوغان الذي كان الرئيس #بشار_الاسد "صديقا" له قبل اشهر قليلة، ان "الشعب السوري لم يعد يصدق الاسد وانا ايضا".

واضاف اردوغان "اخشى ان يتحول الامر الى حرب اهلية بين العلويين والسنّة" في سوريا حيث يتولى العلويون اهم مناصب السلطة.
وانحازت انقرة الى القوى الغربية وبدات تصعيدا كلاميا وديبلوماسيا ضد جارتها سوريا قبل اتخاذ عقوبات بحقها.

انقرة تؤوي قادة المعارضة السورية

وفي تشرين الاول 2011، وبعد اجتماعات عدة على الاراضي التركية، اعلن معارضون سوريون تاسيس المجلس الوطني السوري الذي ضم عدة تيارات سياسية معارضة للنظام.
وكان عقيد منشق عن الجيش السوري لجأ الى تركيا، اسس في تموز "الجيش السوري الحر" المكون من منشقين من الجيش ومدنيين حملوا السلاح لمحاربة قوات النظام.
وفي نهاية 2012 اعترفت تركيا بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية في اعتباره "الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري".

اتهام انقرة بمحاباة الجهاديين

وفي ايلول 2014 هاجم مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية مدينة عين العرب (كوباني) المحاذية لتركيا ودخلوها.
ورفضت السلطات التركية التدخل عسكريا لدعم القوات الكردية ضد الجهاديين رغم ضغوط الحلفاء، حتى انها اتهمت بغض النظر عن مرور المسلحين الحهاديين الى سوريا.

وعبرت السلطات التركية مرارا عن خشيتها من قيام منطقة حكم ذاتي في سوريا يسيطر عليها الاكراد السوريون المقربون من #حزب_العمال_الكردستاني التركي الذي يخوض منذ 1984 نزاعا مسلحا مع انقرة.
وفي نهاية كانون الثاني 2015 استعاد الاكراد السوريون السيطرة على مدينة عين العرب بدعم من غارات التحالف الدولي.

انقرة تنضم الى التحالف ضد الجهاديين

وفي 20 تموز 2015 امتدت تداعيات النزاع السوري الى تركيا مع تسجيل اعتداء نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية في سوروتش قرب الحدود مع سوريا (34 قتيلا).
واعلن اردوغان اثرها "حربا على الارهاب" تستهدف حزب العمال الكردستاني والتنظيم الجهادي.
وفي آب من العام ذاته انضمت تركيا الى التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة واشنطن. ثم شددت مراقبتها لمطاراتها وحدودها. وتم تفكيك خلايا جهادية بعد عدة اعتداءات نسبت لتنظيم الدولة الاسلامية بينها هجوم استهدف في تشرين الاول محطة النقل المركزية في انقرة (103 قتلى).

المصالحة مع روسيا

وفي 9 آب 2016 زار اردوغان روسيا حيث التقى الرئيس فلاديمير #بوتين بعد تسعة اشهر من التوتر اثر اسقاط سلاح الجو التركي في تشرين الثاني 2015 طائرة روسية عند الحدود السورية التركية.

وكان بوتين من اول القادة الاجانب الكبار الذين اتصلوا هاتفيا باردوغان اثر محاولة الانقلاب عليه في 15 تموز.

وفي 19 آب زار وزير الخارجية التركي ايران التي تدعم النظام السوري وذلك بعد اسبوع من زيارة قام بها نظيره الايراني لانقرة.
وغداة ذلك اكد رئيس الوزراء التركي ان بلاده ترغب في ان تقوم بدور "اكثر نشاطا" في الملف السوري خلال الاشهر الستة المقبلة.
واكد "سواء احببنا ام كرهنا، فان (الرئيس السوري بشار) الاسد هو اليوم احد الفاعلين" في النزاع.

"درع الفرات"

وفي 24 آب 2016 شنت تركيا عملية عسكرية في سوريا اطلقت عليها "درع الفرات" تستهدف رسميا المليشيات الكردية والجهادية.
وسيطر مئات من المعارضين السوريين مدعومين بدبابات وطائرات تركية، في بضع ساعات على بلدة #جرابلس السورية قرب الحدود التركية وطردوا المسلحين الجهاديين منها.

ونفت تركيا التي جاءت عمليتها الاخيرة بعد ايام من اعتداء نسب لتنظيم الدولة الاسلامية في غازي عنتاب جنوب شرق تركيا (54 قتيلا مدنيا)، قطعيا تركيز عملياتها على الاكراد السوريين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard