لا مصلحة عونية في تصعيد يطيح الستاتيكو

23 آب 2016 | 14:37

المصدر: "النهار"

  • ع.ص.
  • المصدر: "النهار"

على اهبة الاستعداد يقف "التيار الوطني الحر" للشروع في سلسلة خطوات تصعيدية رداً على التمديد الثالث المرتقب لقائد الجيش العماد جان قهوجي.
" كشف التيار" عن بعض خطواته بدءاً من مقاطعة الحكومة وتحديداً جلسة الخميس المقبل وصولاً الى تحركات شعبية تتوج في 13 تشرين الاول ، ولكنه يبدو شبه وحيد في معركة في نسختها الثانية بعد السجال الشهير بين الوزير جبران باسيل ورئيس الحكومة تمام سلام في جلسة 9 تموز عام 2015 وتظاهرات "التيار" في وسط بيروت انذاك والتي تخللتها صدامات محدودة مع الجيش بعد انكفاء قوى الامن الداخلي وفرق مكافحة الشغب عن الميدان خشية اتخاذ الامور منحى غير تقليدي.
دارت الايام وعاد التمديد للقادة الامنيين من دون اعتراضات من حلفاء التيار، وفي توقيت غير مناسب يرفع العونيون السقف من دون توقع النتائج المرجوة من تحركاتهم او اعتراضهم السياسي وكل الانظار تتجه الى المكاسب المنتظرة عبر التحركات المتدحرجة وان كان الخيار الاخير يقلل من خسائر الرابية وسط تساؤلات ما اذا كان البرتقاليون يقدرون على نسف الستاتيكو الذي يخظى بمباركة اقليمية ودولية.
ويسأل متابعون عن مصلحة العماد ميشال عون الانتخابية والرئاسية في هذه اللحظة وتلويح تياره بقلب الطاولة هل من غطاء وطني اي من "حزب الله" الحليف ، وما حجم المظلة المسيحية التي ستوفرها "القوات اللبنانية" شريكة التيار في تفاهم 18 كانون الثاني الفائت في معراب خصوصاً ان الاخيرة لا تمانع التمديد لقهوجي ما لم يكن التعيين ممكناً وهو موقف تلتقي عليه معظم الاطراف السياسية.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard