جنبلاط: حدود جديدة تُرسَم بالدم والنار في سوريا والعراق

23 آب 2016 | 10:23

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

سلسلة تغريدات أطلقها هذا الصباح رئس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد #جنبلاط، على حسابه عبر "تويتر"، جاء فيها: "بعد مئة عام تعود لعنة سايكس بيكو وها هو الكيان الكردي يتبلور في شمال #سوريا والتاريخ لا يرحم لكن من المسؤول؟ المسؤول الاول هو النظام السوري الذي رفض التسوية منذ البدء رفض وساطة الجامعة العربية برئاسة نبيل العربي ثم وساطة كوفي انان ومن ثمة الاخضر الابرهيمي على ما اذكر، واصر النظام على الحل العسكري القمعي الامر الذي دمر سوريا وهجر ملايين من شعبها. وهل النظام وحده مسؤول؟ اتت قوى دولية مثل #روسيا واقليمية مثل #ايران وساعدت النظام في الاستمرار بدل اجباره على التسوية، اما العرب والاتراك فكلّ كان له جدول اعمال مختلف على حساب المعارضة الوطنية وكانت تللك التنظيمات المتعددة، ثم خرج قادة #داعش من السجون السورية والعراقية وكان التنسيق بين النظام وداعش واحيانا التصادم، والغريب كيف التحق عشرات الالاف من المقاتلين بداعش من الغرب والصين والعالم العربي وروسيا".

وتابع: "اما سياسة اميركا فمنذ البدء رفضت تسليح الجيش السوري الحر بالسلاح النوعي المضاض للطائرات، وكان هذا ممكنا في اوج معركة حمص وتفاقمت الامور وها هي معالم تفكيك سوريا بعد ان رفض النظام وحلفاؤه الحل السياسي. الحديث طويل ومتشعب، لكن كان يمكن اقامة نظام سياسي فيه الحد الادنى من الامركزية والاعتراف بالتنوع للاعراق كالاكراد".

وختم متسائلاً: "ماذا في الخفايا؟ لست ادري، لكن هناك مسطرة او مساطر ترسم حدود جديدة بالدم والنار في سوريا وفي العراق. لا تلوموا الاكراد بل العرب الذين لا يقرأون، ومنذ ابن رشد يحرقون الكتب. يا امة ضحكت لجهلها الامم". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard