نضال طعمة يتساءل: هل "حزب الله" مستعد لتسليم سلاحه للجيش؟

21 آب 2016 | 14:18

المصدر: عكار- "النهار"

  • المصدر: عكار- "النهار"

(عن الانترنت).

تساءل النائب #نضال_طعمة في تصريحة عن "المستفيد من استعادة أسطوانة التخوين للشركاء في البلد، وهل الوضع العام اليوم يحتمل مثل هذه اللغة التخوينية؟ وهل قصد السيد حسن نصرالله من توتير الأجواء إعادة النقاش السياسي في البلد إلى التلهي بالاتهامات المتبادلة ومناقشة الملفات الإقليمية، وبخاصة الدموية في سوريا والتي يدفع فيها الحزب دماء شبابه؟

وقال: "إن هذا التصعيد السلبي يعيد خلط الأوراق من جديد، ناسفا كل الأجواء الإيجابية السابقة. وكأن قدر هذا البلد ان ينتظر الصدفة، أو جودا من خارج ما لتنتظم أموره. ويبدو أن حديث #حزب_الله عن إمكان تولي الشيخ سعد رئاسة الحكومة، لم يرق لمن هم ربما خارج الحدود واعطيت الإشارة لضرورة تبديد الإشارات الإيجابية التي كادت توحي باقتراب حل مفترض".

وتابع: "أما الحديث عن عملاء للمتطرفين في الحكومة مردود من اصله. كيف تجلسون مع العملاء على طاولة واحدة؟ كيف تحاورونهم؟ كيف ترسمون لمستقبل مفترض معهم؟ إن شركاءكم في الحكومة يا سيد حسن هم لبنانيون وطنيون شرفاء، يريدون لبنان الدولة، ويريدون إطلاق يد الجيش اللبناني على كامل التراب اللبناني. وهذا الجيش قادر على حماية حدودنا طبعا. وطالما أنه القادر كما قلتم فهل أنتم مستعدون لتسليمه سلاحكم"؟

وأردف: "لا يزايدن أحد علينا في محبة #الجيش، هذا الجيش الذي يضم خيرة أبنائنا، والذي طالما دافعنا عنه وعن مواقفه، في شتى المواقف وسنظل رافعين لواءه لأنه كرامتنا، ونحن لم نضع أمامه عراقيل أو خطوطا حمراء حين كان يواجه الإرهاب، فتحنا له بيوتنا وكنا سنده على كلّ المستويات. هذا الجيش لا ينقصه قرار سياسي، بل ينقصه امتلاكه وحيدا البندقية الشرعية ليفرض الأمن على كل لبنان".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard