في حضور مردي- قواتي- عوني... ميشال معوّض: لا حل إلا باستعادة الجمهورية

21 آب 2016 | 12:15

المصدر: زغرتا- "النهار"

  • المصدر: زغرتا- "النهار"

جمعت "جمعية المساعدات الاجتماعية "- مؤسسة رينه معوض، للمرة الأولى في عشائها السنوي، الاحزاب والتيارات المسيحية كلها وجسدت التفاهم الزغرتاوي البلدي واقها سياسيا جديدا.

فقد اقامت "جمعية المساعدات الاجتماعية" عشاءها السنوي في #إهدن، في حضور ممثل تيار المرده الوزير يوسف سعاده، ممثل حزب القوات اللبنانية النائب فادي كرم ، ممثل التيار الوطني الحر الدكتور بيار رفول، ممثل حزب الكتائب اللبنانية ميشال باخوس الدويهي، ممثل تيار المستقبل زياد ديب، الوزيرة السابقة نايلة معوض، طوني سليمان فرنجية، وممثلون عن وزير العدل اللواء أشرف ريفي، الوزير السابق جان عبيد،  وعدد من الكهنة وممثلي النقباء والفاعليات الحزبية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية والاجتماعية والرياضية والبيئية والاعلامية، إلى رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض وكوادر واعضاء الحركة وحشد من ابناء زغرتا الزاوية.

وفي كلمته، أكد ميشال معوّض أنه "إذا كان مدخل الحل في انتخاب رئيس للجمهورية، فلا حل إلا باستعادة الجمهورية!"، وشدد على أن "التجارب أثبتت أن اعتبار ثوابت قيام الجمهورية مجرّد شعارات رومانسية خاضعة للمساومة، في بازار البراغماتية وشهوات السلطة، وحكومات ربط النزاع وطاولات الحوار الجماعية والثنائية البديلة عن المؤسسات. ان هذه الامور اوصلتنا للشلل والفشل وانهيار الجمهورية".

وأضاف: "إن بدعة "الميثاقية" وحق البعض بالفيتو اللذين تم اقرارهما في الدوحة ضرب للدستور وطعنة للطائف، تماما كما كانت كل طاولات الحوار مقدمة للخروج عن الطائف وعن المؤسسات الدستورية. فطاولات الحوار منذ 2006، ومأسسة حق التعطيل والفيتو في الدوحة، أدخلت لبنان عمليا في عصر المؤتمر التأسيسي. ويا للأسف، ما نعيشه اليوم هو زمن ضرب دستورنا، زمن المؤتمر التأسيسي بعنوان المثالثة مع مع حفظ حق الفيتو نظريا للشيعة والسنّة والمسيحيين، واقول نظريا لأن المسيحيين ما زالوا حتى اليوم محرومين حتى من حق الفيتو في هذه المثالثة. هذا المسار يستنفر عصبيات كنا قد تخطيناها، ويستدعي تشكيل تكتلات طائفية أو مذهبية لانتزاع حق الفيتو وحماية توازنات كان من المفترض ان يحميها الدستور لو احترمناه".

واعتبر أن "نجاح تجربة الانتخابات البلدية النموذجية في قضاء زغرتا الزاوية أثبت أننا قادرون على شبك أيدينا ونتعاون من اجل منطقتنا وإنمائها، بالرغم من خلافاتنا السياسية. وهذه التجربة التي تحافظ على خصوصية كل فريق واقتناعاته، تفتح نافذة لمستقبل زغرتا، لأن زغرتا الزاوية تتسع للجميع وبحاجة للجميع".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard