إزاحة الستارة عن لوحة تحمل اسم الإمام الصدر لأتوستراد الزهراني - صور - الناقورة

19 آب 2016 | 20:39

المصدر: صيدا- "النهار"

  • المصدر: صيدا- "النهار"

(أحمد منتش).

في رعاية رئيس مجلس النواب نبيه #بري، ممثلا بوزير اﻻشغال العامة والنقل غازي زعيتر، اقيم مساء اليوم عند مستديرة الزهراني، صور والنبطية حفل ازاحة الستار لتسمية اوتوستراد الزهراني – صور - الناقورة باسم "اوتوستراد اﻻمام السيد موسى الصدر".

وحضرالحفل اضافة الى زعيتر النائب ميشال موسى، سعد الزين ممثلا النائب عبداللطيف الزين، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور، مسؤول مكتب الشؤون البلدية واﻻختيارية المركزي في حركة امل بسام طليس، الرائد علي قطيش ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، العقيد حسين عسيران ممثلا المدير العام لقوى اﻻمن الداخلي، وجمع من رؤوساء واعضاء المجالس البلدية واﻻختيارية في اقضية صيدا والزهراني وصور، وفاعليات. 

وألقى زعيتر كلمة قال فيها: "شرفني دولة الرئيس نبيه بري بتمثيله في حفل ازاحة الستارة، في شهر اﻻمام الصدر امام لبنان والوطن والمقاومة ﻻ بد من التأكيد بأن وطن اﻻمام وطننا جميعا، هو في عين العاصفة الهوجاء التي تضرب المنطقة بأسرها، وان الوفاء للإمام وللإنسان وللوطن يتطلب بذل اقصى الجهود من اجل تخفيف حجم التداعيات الناجمة عن ازمات المنطقة وعلى ساحتنا وانساننا، وعبثا الرهان على المبادرات الدولية واﻻقليمية من اجل مساعدة لبنان، فكل دولة مُنشغِلة بأزماتها وكل دولة بحاجة الى من يساعدها".

واضاف: "من اجل ذلك ان الرد الحقيقي على اﻻرهاب الصهيوني والتكفيري ، انما يكون بتفعيل مساحات اللقاء والحوار بين اللبنانيين واﻻستماع الى نداءات الرئيس بري والقيادات الوطنية المسؤولة التي تستشعر المخاطر، من اجل تسوية وطنية تنهي حال الشلل العام والتام بعدم انجاز اﻻستحقاقات الدستورية بمواعيدها، ان الجدل حول كل قضية وطنية يعيدنا بالذاكرة الى زمن سقوط القسطنطنية والخلاف على جنس الملائكة".

وختم زعيتر: "ان ما يُرسم لبلادنا وشعوبنا اخطر بكثير مما يعتقد حراس الطوائف والمذاهب والجماعات، فاذا سقط هيكل الوطن لن يبقى لهم هياكل ولا مرافق ليدافعوا عنها، بل نبكي جميعا كالنساء وطنا لم نحمِه كالرجال".

بعدها ازاح زعيتر والحضور الستار عن اوتوستراد اﻻمام موسى الصدر.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard