ماذا قال نديم قطيش لـ"النهار" عن "إخراجه" من "المستقبل"؟

18 آب 2016 | 17:01

المصدر: "النهار"

نديم #قطيش خارج #تلفزيون_المستقبل، خبر لم يفاجئ كثيرين بعد سلسلة مواقف اتخذها الجندي الأبرز في ساحة المواجهة الاعلامية ضد "حزب الله"، اعتبرها جمهور تيار "المستقبل" طعنة منه في الظهر، لتنقلب المعركة التي يقودونها معاً ضد المعسكر المضاد، الى معركة بين أبناء الصف الواحد، خسر فيها قطيش بتوقيف برنامجه DNA.
تغريدة "يبدو... حريم السلطان" تعليقاً على الانقلاب التركي على أردوغان، كانت السبب الذي تحوّل فيها قطيش من "بطل" ينتظره الجمهور الأزرق الى منشق، وبدلاً من أن يقدم الاعلامي الذي استطاع أن يحصد محبة جمهور واسع أوراقاً تثبت انتماءه لمعسكر التيار وأن تغريدته خارج السرب ليست أكثر من "مزحة غير موفقة " كما قال لـ"النهار"، تبادل وبعض جمهور التيار الاتهامات والشتائم حتى وصل به الحال الى اطلاق تعابير كـ"الاوباش" بحقهم.

 

الأزمة المالية هي السبب
ليست المرة الأولى التي يستعمل فيها قطيش هذه العبارات، فخلال الإنتخابات البلدية دافع عن زميلته ديانا مقلّد التي أيدت لائحة "بيروت مدينتي" على اللائحة المدعومة من "المستقبل"، فوصف منتقديها بالـ" قريعات"، الأمر مرّ من دون أي ردة فعل على المستوى القيادي، لكن معادوة قطيش الكرّة دفع بالرئيس سعد الحريري الى اتخاذ القرار بتوقيف برنامجه، كما تتداول الكواليس "المستقبلية"، على الرغم من أن قطيش أنكر الأمر، وكما قال: "ردّي على هذه الشائعات هي بعودة بث البرنامج على تلفزيون المستقبل، فسبب توقفه تقني له علاقة بالأزمة المالية، ما دفع بفريق عملي الى التوقف عن العمل رغم استمراره في مساعدتي بتحضير مادتي"، مضيفاً "نعمل على تصحيح الأمور، هذا برنامج حساس ولا يمكن أن أستبدل محرراً بآخر ببساطة".

حجة ضعيفة
لكن مصدر مطلع داخل "المستقبل" على ملف قطيش أكد لـ "النهار" أن "القرار بتجميد عرض البرنامج اتُّخذ حتى إشعار آخر، والاحتمالات مفتوحة على إمكان عودته". واعتبر "أن مجرد تجميد عرض البرنامج، ولو ليوم واحد، يُعدّ ضربة لقطيش، لا تنفع معها كل التبريرات التي يجتهد في سوقها للتخفيف من وطأة الأمر، خصوصاً أن تجميد عرض البرنامج جاء بعد ما حصل من إشكال بين نديم وجمهوره، ولم يأتِ مصادفة أو في سياق الأزمة المالية التي لم توقف اي برنامج حتى اللحظة، فلماذا تأثر برنامج نديم دون غيره، ولم يمُن على مساعديه للاستمرار في عملهم لعرض البرنامج على "المستقبل"، كما يمون عليهم للاستمرار في مساعدته لعرضه على قناة "العربية الحدث".
وأشار المصدر "إلى أن ثمة ضجة مفتعلة حول وضع قطيش تحت ستار التشويش على صورة "تيار المستقبل" وتصويره انه لم يعد يحتضن التنوع، وخلاف ذلك من الدعايات التي لا تعكس الواقع. وما كتبه قطيش في اليومين الماضيين من تغريدات عن علاقته بالمستقبل والرئيس الحريري، يُعبّر عن ردة فعل مسؤولة منه لاحتواء ما حصل، وحصر اي معالجة داخل البيت الواحد، لا خارجه".

"ليبروزوا موقفهم"
نديم رفض ربط توقيف برنامجه بتغريدته، قائلاً: " لم تربط المسألة بهذا الأمر فقط بل بأحاديث عن تسوية بين حزب الله وسعد الحريري"، لافتاً إلى أنه "اذا كان الأمر مرتبطاً بمزحتي حول تغريدة تركيا، لماذا انتُظر شهرٌ لاتخاذ هذا الاجراء؟ التغريدة كتبتها في 15 تموز الماضي أثناء رحلتي من أميركا الى دبي، كانت مزحة وليست موقفاً ولا استراتيجية سياسية، وليس لي وزن في كل هذه المعادلة، موقفي لا يغيّر شيئاً، وتركيا ليست بلدي وليست جزءاً من صراع سياسي للبنان علاقة به"، وعن المصادر التي أكدت ذلك، ردّ "عظيم، ليبروزوا موقفهم".


"النائب أحمد فتفت تحدث في الأمس عن هذا الموضوع بوضوح شديد، ونفى نفياً قاطعاً توقيف البرنامج"، بحسب قطيش الذي أكّد بأن "لا علاقتي بتلفزيون المستقبل موضوع نقاش ولا بالرئيس سعد الحريري، كما لم أصف جمهور المستقبل الذي أنتمي اليه بالأوباش فهل أشتم نفسي؟! بل قلت ان بعض الذين تعاطوا معي وتذكروا شيعيتي فجأة هم أوباش وستون أوباش، وفي كل الأحزاب ثمة أناس حسّاد ينتظرون غيرهم كي يقعوا".
في "المستقبل" يحفظون لنديم بحسب المصدر أنه "جزء من المواجهة الاعلامية وأنه اعطى في مكان ما ولا أحد يتنكر لتاريخه ومهنيته، وكان ولا يزال جزءاً أساسياً في المواجهة. لكنه استخفّ بجمهور واسع أوصل الأمور الى ردات فعل منددة هرب فيها الى الأمام وكابر على طريقة حسن نصرالله، فوضع نفسه في "بيت الياك" امام الجمهور الذي هو الاساس في بناء شعبيته ونجوميته".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard