"المستقبل" و"المردة": لا جديد في مبادرة نصر الله

16 آب 2016 | 12:20

المصدر: "النهار"

(أ ف ب).

لم تلق مبادرة الامين العام لـ #حزب_الله السيد حسن نصر الله صداها لدى "تيار المستقبل" الذي لم ير فيها اي جديد بحسب اكثر من نائب في كتلة "المستقبل"، ولكن المفاجأة تكمن في ان "تيار الردة" لم يجد فيها جديداً ايضاً في موقف متناغم مع "المستقل" ولذلك قرر رئيسه المرشح النائب سليمان #فرنجية اخذ قسط من الراحة "لان لا جديد في ملف الرئاسة".

لكن دوافع نصر الله لهذه المبادرة وان لم يذكر اسم رئيس الحكومة العتيد اي الرئيس سعد الحريري تكمن في ارسال رسالة ايجابية الى أنقرة بعد الانفتاح التركي على ايران وروسيا وتأكيد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على افضل العلاقات مع أنقرة على الرغم من دعم الاخيرة لهجوم السيطرة على الراموسة في حلب قبل ساعات من حزم الرئيس رجب طيب اردواغان حقائبه للسفر الى سانت بطرسبورغ للقاء نظيره الروسي فلاديمير #بوتين.

مصادر في تيار "المستقبل" سألت عبر "النهار" اذا كان السيد #نصرالله يدعم فعلاً وليس قولاً وصول العماد ميشال عون الى بعبدا فلماذا لا يزال الرئيس نبيه بري متمسكاً بترشيح فرنجيه وكيف لم يستطع حتى الان اقناعه بالسير بحليفه علماً انه وجه كلاماً طيباً وغير مسبوق الى بري من خلال تمسكه به كمرشح وحيد لرئاسة البرلمان"، وتخلص تلك المصادر الى ان التجربة مع "حزب الله" مريرة منذ دفعه عبر "القمصان السود" لاسقاط حكومة الرئيس #الحريري عام 2011 وقبلها بسنوات وتحديداً بعد دخول الفراغ الرئاسي شهره الثاني مع انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود عندما سرب الحزب عبر الاعلام انه لا يمانع في تولي الحريري رئاسة الحكومة ومن ثم تراجع، وان هذا التراجع ليس الاول من نوعه فسبقه تراجع عن التزامات عديدة بدءاً من المحكمة الدولية وصولاً الى تراجعه عن اعلان بعبدا مروراً بخرق الخط الازرق وادخال لبنان في حرب لا يزال يعاني تداعياتها على المستويات كافة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard