"الحركة" و"الحزب" يطوّقان إشكالات الصرفند

16 آب 2016 | 12:05

المصدر: خاص- "النهار"

  • المصدر: خاص- "النهار"

(عن الانترنت).

علمت " النهار" ان لقاءات رفيعة المستوى عقدت بين قياديين من حركة "أمل" و "حزب الله" لتطويق الاشكالات التي نشبت بين انصار من الطرفين الصرفند "الزهراني" في الايام الثلاثة الاخيرة، وادت الى خلق حال من التشنج وحصول عراك بالايدي والعصي وظهور مسلح في بلدة تشكل قلعة للحركة.

وفي التفاصيل، ان الحزب كان يستعد لاحياء الذكرى السنوية للشاب علي مصطفى منانا الملقب بـ "ساجد" (توفي في سوريا) بعد ظهر الاحد الفائت، وفي البرنامج كلمة لرئيس البلدية علي خليفة المحسوب على الحركة. وسارت الامور في شكلها الطبيعي الى ان اقدم مسلح يستقل سيارة "رابيد" على اطلاق النار على مجمع للحزب في وسط البلدة لم يسفر عن وقوع اصابات. وعمد انصار الحزب والحركة بعد موجة من تبادل الاتهامات الى تمزيق صور قيادات من الطرفين. ولم تنته هذه الاجواء الا بعد حصول اتصالات تخطت حدود الصرفند، وطلبت من مناصري الطرفين التهدئة والالتزام بتعليمات القيادتين.

وكان الجيش قد تدخل بقوة امس ونفذ طوقاً امنياً في محيط مجمع "حزب الله" في البلدة التي تشهد تنوعاً في مروحتها السياسية . وتفيد مصادر الحركة والحزب "النهار" ان لا نيات لدى الطرفين في تضخيم ما حدث، "ومن غير المسموح التلاعب بأمن الجنوب وهذا ما تريده القيادتان. وما وقع في الصرفند تم تطويقه ولن يتكرر، وخصوصاً في بلدة قدمت ثلة من الشهداء وستبقى على خطها المقاوم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard